5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنْ كَانَ كَوْنٌ وَ لَا أَرَانِي اللَّهُ فَبِمَنْ أَئْتَمُّ فَأَوْمَأَ إِلَى ابْنِهِ مُوسَى قَالَ قُلْتُ فَإِنْ حَدَثَ بِمُوسَى حَدَثٌ فَبِمَنْ أَئْتَمُّ قَالَ بِوَلَدِهِ قُلْتُ فَإِنْ حَدَثَ بِوَلَدِهِ حَدَثٌ وَ تَرَكَ أَخاً كَبِيراً وَ ابْناً صَغِيراً فَبِمَنْ أَئْتَمُّ قَالَ بِوَلَدِهِ ثُمَّ وَاحِداً فَوَاحِداً- وَ فِي نُسْخَةِ الصَّفْوَانِيِّ ثُمَّ هَكَذَا أَبَداً الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: صحيح، و مخصوص بأولاد الحسين (عليه السلام) كما مر، أو الغرض بعده (عليه السلام) و هو أظهر، و في الإخبار بالولد إعجاز. الحديث الرابع صحيح. الحديث الخامس: مجهول. " إن كان كون" كان تامة و الكون حدوث أمر أو حادث، و هنا كناية عن الوفاة، لم يصرح به رعاية للأدب، و قوله:" و لا أراني" معترضة دعائية" فبمن ائتم" أي أقتدي و اعتقد فرض طاعته، و الظاهر أنه كان في نسخة الصفواني: ثم هكذا أبدا بدل قوله:" ثم واحدا فواحدا."
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ ثَبَاتِ الْإِمَامَةِ فِي الْأَعْقَابِ وَ أَنَّهَا لَا تَعُودُ فِي أَخٍ وَ لَا عَمٍّ وَ لَا غَيْرِهِمَا مِنَ الْقَرَابَاتِ