مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ صَبَّاحٍ الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُخْتَارِيَّةِ لَقِيَنِي فَزَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ إِمَامٌ فَغَضِبَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ " فدعا ابنته" قال المفيد (رحمه الله): كان للحسين (عليه السلام) ستة أولاد: علي بن الحسين الأكبر أبو محمد و أمه شاه زنان بنت كسرى يزدجرد، و علي بن الحسين الأصغر قتل مع أبيه في الطف، و أمه ليلى بنت أبي مرة، و جعفر بن الحسين لا بقية له و أمة قضاعية، و كان وفاته في حياة الحسين (عليه السلام)، و عبد الله بن الحسين قتل مع أبيه صغيرا في حجره، و سكينة و أمها الرباب بنت امرئ القيس، و هي أم عبد الله بن الحسين، و فاطمة و أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله، انتهى. " و وصية ظاهرة" عطف تفسير، أو الكتاب الملفوف كان فيه الإسرار الذي لا ينبغي أن يطلع عليها المخالفون بل غير أهل البيت (عليهم السلام)، و الوصية الظاهرة كتب فيها أنه وصيه و هو أولى بأموره من غيره و سائر ما لا ينبغي إخفاؤه، و هو حجة إمامته كما مر، و الأول أظهر، و على الثاني المراد بالكتاب الجنس أو الكتاب الملفوف لأنه أهم، و على التقديرين هذا غير ما دفعه إلى أم سلمة قبل ذهابه إلى العراق من ودائع الإمامة كما سيأتي. " لا يرون" أي لا يعلمون" إلا أنه" متوجه و مهيئ" لما ينزل به" أي الموت، و هو كناية عن الإشراف على الموت، و قيل: اللام لام العاقبة نحو:" لدوا للموت.". الحديث السابع: ضعيف على المشهور. " من المختارية" أي أتباع مختار بن أبي عبيدة الثقفي الذي خرج يدعي طلب أَ فَلَا قُلْتَ لَهُ قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ قَالَ أَ فَلَا قُلْتَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ(عليه السلام)أَوْصَى إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ لَوْ ذَهَبَ يَزْوِيهَا عَنْهُمَا لَقَالا لَهُ نَحْنُ وَصِيَّانِ مِثْلُكَ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ وَ أَوْصَى الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ وَ لَوْ ذَهَبَ يَزْوِيهَا عَنْهُ لَقَالَ أَنَا وَصِيٌّ مِثْلُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مِنْ أَبِي وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ هِيَ فِينَا وَ فِي أَبْنَائِنَا
الكافي — كتاب الحجة · ما نص الله عز و جل و رسوله على الأئمة (عليهم السلام) واحدا فواحدا.