الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ الْكُلَيْنِيُّ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ لَمَّا حَضَرَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام)الْوَفَاةُ قَالَ لِلْحُسَيْنِ(عليه السلام)يَا أَخِي إِنِّي أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا إِذَا أَنَا مِتُّ فَهَيِّئْنِي ثُمَّ الحديث السابع مرفوع، و الكناسة بالضم موضع بالكوفة و كذا طاق المحامل سوق أو محلة بها، و" وصف" كلام علي بن الحسين و الشواء بضم الشين و تشديد الواو جمع الشاوي و هم الذين يشوون اللحم، و كذا الرؤاس بضم الراء و تشديد الهمزة جمع الرأس و هم الذين يطبخون الرؤوس أو يبيعونها، و يحتمل فتح الشين و الراء فيهما أي بياع الشواء و الرؤوس و قد يقرأ الرواس بالواو، و رده الجوهري حيث قال: يقال لبائع الرؤوس رءاس، و العامة تقول: رواس" فإنه واد" لعله إنما صار من أودية جهنم لكونه مدفنا لذلك الخبيث عليه لعنة الله أبد الآبدين. باب الإشارة و النص على الحسين بن علي (صلوات الله عليهما) الحديث الأول: ضعيف. " و قال الكليني" كلام تلامذته و هو في هذا الموضع غريب، و لعل بكرا أيضا روي عن ابن الجهم أو عن ابن سليمان و احتمال إرسال الأول كما قيل بعيد، و ابن زياد هو سهل. وَجِّهْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِأُحْدِثَ بِهِ عَهْداً ثُمَّ اصْرِفْنِي إِلَى أُمِّي(عليه السلام)ثُمَّ رُدَّنِي فَادْفِنِّي بِالْبَقِيعِ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ سَيُصِيبُنِي مِنْ عَائِشَةَ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ وَ النَّاسُ صَنِيعُهَا وَ عَدَاوَتُهَا لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ عَدَاوَتُهَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلَمَّا قُبِضَ الْحَسَنُ(عليه السلام)وَ وُضِعَ عَلَى السَّرِيرِ ثُمَّ انْطَلَقُوا بِهِ إِلَى مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ عَلَى الْجَنَائِزِ فَصَلَّى عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)وَ حُمِلَ وَ أُدْخِلَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَمَّا أُوقِفَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ذَهَبَ ذُو الْعُوَيْنَيْنِ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ لَهَا إِنَّهُمْ قَدْ أَقْبَلُوا بِالْحَسَنِ لِيَدْفِنُوا مَعَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَخَرَجَتْ مُبَادِرَةً عَلَى بَغْلٍ بِسَرْجٍ فَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ رَكِبَتْ فِي الْإِسْلَامِ سَرْجاً فَقَالَتْ نَحُّوا ابْنَكُمْ عَنْ بَيْتِي فَإِنَّهُ لَا يُدْفَنُ فِي بَيْتِي وَ يُهْتَكُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ حِجَابُهُ فَقَالَ لَهَا " ثم ردني" يدل على أن فاطمة (عليها السلام) ليست مدفونة بالبقيع، و يمكن أن يستدل به على شرعية ما هو الشائع في هذه الأعصار في الروضات المقدسات من تزوير الأموات" ما يعلم الله و الناس صنيعها" أي به، أو ما يعلمه الله، فصنيعها خبر مبتدإ محذوف، و المراد بالصنيع الفعل القبيح، في القاموس: صنع به صنيعا قبيحا فعله، انتهى. و في بعض النسخ صنعها بهذا المعنى و في بعضها" بغضها". " ثم انطلقوا" قرأ بعض الأفاضل ثم إشارة للمكان، أي في بيته فقوله: انطلقوا جزاء" لما" و يحتمل أن يكون بالضم و يكون قوله فصلى جواب لما أدخل الفاء عليه للفاصلة، و ظاهره كون مصلى الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) خارجا من المسجد، و يمكن حمله على المسجد الذي كان في زمن الرسول (صلى الله عليه و آله) أو ما هو الآن مسقف و يصلي الناس فيه، و هما متقاربان و ذو العوينتين الجاسوس، قال الجوهري: ذو العينتين الجاسوس، و لا تقل ذو العوينتين، و في القاموس: و ذو العينين الجاسوس، انتهى. و هذا الخبر يدل على أنه سيجيء بالواو أيضا و يمكن أن يكون (عليه السلام) تكلم باللغة الشائعة بينهم، و يظهر من بعض الأخبار أنه كان مروان بن الحكم لعنه الله. الْحُسَيْنُ(عليه السلام)قَدِيماً هَتَكْتِ أَنْتِ وَ أَبُوكِ حِجَابَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ أَدْخَلْتِ عَلَيْهِ بَيْتَهُ مَنْ لَا يُحِبُّ قُرْبَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ سَائِلُكِ عَنْ ذَلِكِ يَا عَائِشَةُ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.