عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ لَمَّا حَضَرَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام)مَا حَضَرَهُ دَفَعَ وَصِيَّتَهُ إِلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ ظَاهِرَةً فِي كِتَابٍ مُدْرَجٍ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام الخصومة و اللجاج" إلى قبر أمه" أي للزيارة و تجديد العهد كما مر. باب الإشارة و النص على علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) الحديث الأول: ضعيف، و هو جزء من خبر طويل مضى في باب ما نص الله و رسوله على الأئمة (عليهم السلام)، يقال: خدش الجلد أي قشره بعود و نحوه، و الأرش: الدية. الحديث الثاني: ضعيف. " ما حضره" أي الشهادة" وصيته" إضافة إلى الفاعل، أي ما أوصى إلى علي بن الحسين (عليه السلام)" ظاهرة" أي أعطاها بمحضر الناس ليشهدوا بكون السجاد وصيا و إماما مَا كَانَ دَفَعَتْ ذَلِكَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قُلْتُ لَهُ فَمَا فِيهِ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَقَالَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَفْنَى
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما)