أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ " هنيئا لك" نصبه بتقدير ليكن هنيئا و الهنيء ما ليس فيه مشقة من طعام و غيرها، و" ما" موصولة محلها الرفع، لأنها اسم ليكن" من أهل بيتك" متعلق بخصك" لا تطلع" على بناء الأفعال. و كان ولد علي بن الحسين (عليهما السلام) أحد عشر ذكرا: محمد المكنى أبا جعفر الملقب بالباقر أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، و زيد و عمر أمهما أم ولد، و عبد الله و الحسن و الحسين أمهم أم ولد، و الحسين الأصغر، و عبد الرحمن، و سليمان لأم ولد، و على و كان أصغر ولده لأم ولد، و محمد الأصغر أمه أم ولد. باب الإشارة و النص على أبي جعفر (عليه السلام) الحديث الأول: مجهول، و في النسخ الذي عندنا عن إسماعيل بن محمد بن عبد الله و الظاهر عن عبد الله إذ رواية الخلف الثالث لعلي بن الحسين عن أبي جعفر (عليه السلام) بعيد و توهم أنه الجواد (عليه السلام) أبعد إذ إبراهيم لم يلقه فكيف من يروي عنه. و في بصائر الدرجات عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عيسى بن عبد الله بن عمر عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: لما حضر علي بن الحسين (عليهما السلام) الموت أخرج السفط أو الصندوق عنده. إلى آخر الخبر و هو الأظهر، لا سيما بالنظر إلى آخر الخبر كما ستعرف. الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ لَمَّا حَضَرَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)الْوَفَاةُ قَبْلَ ذَلِكَ أَخْرَجَ سَفَطاً أَوْ صُنْدُوقاً عِنْدَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ احْمِلْ هَذَا الصُّنْدُوقَ قَالَ فَحَمَلَ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَ جَاءَ إِخْوَتُهُ يَدَّعُونَ مَا فِي الصُّنْدُوقِ فَقَالُوا أَعْطِنَا نَصِيبَنَا فِي الصُّنْدُوقِ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا لَكُمْ فِيهِ شَيْءٌ وَ لَوْ كَانَ لَكُمْ فِيهِ شَيْءٌ مَا دَفَعَهُ إِلَيَّ وَ كَانَ فِي الصُّنْدُوقِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ كُتُبُهُ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)