الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ لَهُ الْوَلَدُ يَعْرِفُ فِيهِ شِبْهَ خَلْقِهِ وَ خُلُقِهِ وَ شَمَائِلِهِ وَ إِنِّي لَأَعْرِفُ مِنِ ابْنِي هَذَا شِبْهَ خَلْقِي وَ خُلُقِي وَ شَمَائِلِي يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عظماء عند الله و في السماء، ذوو اقتدار في الباطن في جميع العوالم. الحديث الثاني: صحيح. " لأدعنهم" أي لا تركنهم و الواو في" و الرجل" للحال" فلا يسأل أحدا" أي المخالفين أو الأعم شيئا من العلم، و قيل: من المال و هو بعيد، و الحاصل أني لا أرفع يدي عن تربيتهم حتى يصيروا علماء أغنياء لا يحتاجون إلى السؤال أو أخرج من بينهم، و قد صاروا كذلك. الحديث الثالث: حسن على الظاهر، إذ الأظهر أنه هاشم بن المثنى الثقة، و هشام مذكور في الرجال مجهول، و لا يبعد أن يكون اشتبه على الشيخ في الرجال فذكره مرة هشاما و مرة هاشما، فإنه كثيرا ما يذكر رجلا واحدا في رجاله مكررا كما لا يخفى على المتتبع، و الشبه بالكسر و بفتحتين المثل" خلقه" بالفتح أي في الطنية و الاستعداد و قابلية الكمالات و" خلقه" بضم الخاء و سكون اللام و ضمها أي الفضائل الباطنة كالعلم و التقوى و الحلم، و الشمائل جمع شمال كسحاب أي الطبائع الظاهرة كالهيئة و الصورة و القامة، و لا ريب أن من كان في استعداداته و أخلاقه و فضائله و كمالاته مثل الإمام لا بد أن يكون إماما، و لذا أورده في هذا الباب.

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (صلوات الله عليهما)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.