أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقَلَّاءِ عَنِ الْفَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)خُذْ بِيَدِي مِنَ النَّارِ مَنْ لَنَا بَعْدَكَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ فَتَمَسَّكْ بِهِ " أطماره" و" دفنه" إما راجعة إلى جعفر (عليه السلام) أي يحل أزرار أثوابه عند إدخال أبيه القبر، فإضافة الدفن إلى الضمير إضافة إلى الفاعل أو ضمير" دفنه" راجع إلى أبي جعفر (عليه السلام) إضافة إلى المفعول، أو الضمائر راجعة إلى أبي جعفر (عليه السلام)، فالمراد حل عقد الأكفان، و قيل: أمره بأن لا يدفنه مع ثيابه المخيطة. " ما كان في هذا"" ما" نافية أي لم تكن لك حاجة في ذلك" بأن تشهد" أي إلى أن تشهد، أو استفهامية أي أي فائدة في هذا أي الموصى به بأن يشهد عليه، الباء للسببية و الظرف متعلق بكان" تشهد" بصيغة الخطاب المعلوم أو بصيغة الغائب المجهول، و في إعلام الورى: ما كان لك في هذا و أن تشهد عليه" أن تغلب" على بناء المجهول أي في الإمامة فينكروا إمامتك، فإن الوصية من علامات الإمامة كما مر، أو فيما أوصي إليه مما يخالف العامة كتربيع القبر فيكون له في ذلك عذر، و يقول كذا أوصى إلى أبي، و يحتمل التعميم ليشملهما. باب الإشارة و النص على أبي الحسن موسى (عليه السلام) الحديث الأول: ضعيف. " من النار" لعله ضمن" خذ بيدي" معنى الإنقاذ فعدي بمن" هذا صاحبكم" أي إمامكم الذي يلزمكم أن تصحبوه أو هو أولى بكم من أنفسكم.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)