أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي يَوْماً فَسَأَلَهُ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِلَى مَنْ نَفْزَعُ وَ يَفْزَعُ النَّاسُ بَعْدَكَ فَقَالَ إِلَى صَاحِبِ الثَّوْبَيْنِ الْأَصْفَرَيْنِ وَ الْغَدِيرَتَيْنِ يَعْنِي الذُّؤَابَتَيْنِ وَ هُوَ الطَّالِعُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَابِ يَفْتَحُ الْبَابَيْنِ بِيَدِهِ جَمِيعاً فَمَا لَبِثْنَا أَنْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا كَفَّانِ آخِذَةً بِالْبَابَيْنِ فَفَتَحَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الحديث الرابع: ضعيف. " استوص به" أي أقبل وصيتي فيه فإني أوصيك برعايته و القول بإمامته، قال في المغرب: في حديث الظهار استوص بابن عمك خيرا أي أقبل وصيتي فيه، و انتصاب خيرا على المصدر، أي استيصاء خير، انتهى. " وضع أمره" أي الإخبار بإمامته و النص عليه و هو أمر بالتقية. الحديث الخامس: ضعيف، و علي بن عمر هو ابن علي بن الحسين (عليه السلام). " إلى من تفزع" أي تلجأ و تستغيث لحل المشكلات و استعلام مسائل الدين، و الغديرة بالفتح الذؤابة بالضم مهموزا و هي ما نبت في الصدغ من الشعر المسترسل، و" يعني" كلام إسحاق أو غيره من الرواة" آخذة" بصيغة الفاعل حالا عن كل من الكفين أو يعدهما واحدا، أو بصيغة المصدر مفعولا لأجله. و في إرشاد المفيد: آخذتان، و هو أصوب" بالبابين" أي بمصراعي الباب، و الضمير في" فتحهما" للطالع، و الخبر مشتمل على الإعجاز أيضا، و في الإرشاد و أعلام الورى: حتى انفتحتا و دخل علينا أبو إبراهيم موسى بن جعفر و هو صبي و عليه ثوبان أصفران
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)