الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١١

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ هُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى وَ هُوَ فِي الْمَهْدِ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ طَوِيلًا فَجَلَسْتُ حَتَّى فَرَغَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي ادْنُ مِنْ مَوْلَاكَ فَسَلِّمْ فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ ثُمَّ الحديث العاشر: مجهول أو حسن كما مر. قوله: و أمي و أمه واحدة، فيه: أنه لم تكن أمهما واحدة فيحتمل أن يكون المراد بها الأم العليا فاطمة (عليه السلام)، فإن الانتساب إليها سبب الإمامة و في ربيع الشيعة و أعلام الورى و إرشاد المفيد: و أصلي و أصله واحدا و هو أظهر" أنه من نفسي" أي من طينتي و فيه خلقي و خلقي شمائلي، و هذه العبارة تطلق لبيان كمال الاتحاد في الكمالات و الفضائل و الدرجات، و نهاية الاختصاص كما قال النبي (صلى الله عليه و آله) علي مني و أنا من علي. و الحاصل أن انتسابك إلى بالنسب الجسداني و انتسابه إلى بالروابط الجسمانية و الروحانية و العقلانية معا، و إذا كان هو بهذه المنزلة منه (عليهما السلام) فكان أولى بالإمامة من سائر الأولاد فهو نص على إمامته. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. " فجعل" أي فشرع" و يساره" أي يناجيه و يتكلم معه سرا" طويلا" أي في زمان طويل و هو نائب المفعول المطلق أي أسرارا طويلا" مولاك" أي من هو أولى بك من قَالَ لِيَ اذْهَبْ فَغَيِّرِ اسْمَ ابْنَتِكَ الَّتِي سَمَّيْتَهَا أَمْسِ فَإِنَّهُ اسْمٌ يُبْغِضُهُ اللَّهُ وَ كَانَ وُلِدَتْ لِيَ ابْنَةٌ سَمَّيْتُهَا بِالْحُمَيْرَاءِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)انْتَهِ إِلَى أَمْرِهِ تُرْشَدْ فَغَيَّرْتُ اسْمَهَا

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.