الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ إِنَّ موسى (عليه السلام)، و وجه التقية في تشريك هؤلاء ظاهر و مع ذلك أوضح الأمر إذ معلوم أن ذكر منصور بن سليمان للتقية، و معلوم أيضا أن حميدة لم تكن قابلة للإمامة فبقي الأمر مترددا بين الوالدين، و لو كان الأكبر قابلا للإمامة لم يضم إليه الأصغر فبين (عليه السلام) بذلك أنه غير قابل لذلك، فتعين موسى (عليه السلام). و يؤيد ما ذكرنا ما رواه ابن شهرآشوب عن داود بن كثير الرقي قال: أتى أعرابي إلى أبي حمزة الثمالي فسأله خبرا فقال: توفي جعفر الصادق (عليه السلام) فشهق شهقة و أغمي عليه، فلما أفاق قال: هل أوصى إلى أحد؟ قال: نعم أوصى إلى ابنيه عبد الله و موسى و أبي جعفر المنصور، فضحك أبو حمزة و قال: الحمد لله الذي هدانا إلى الهدي و بين لنا عن الكبير، و دلنا على الصغير و أخفى عن أمر عظيم فسئل عن قوله؟ فقال: بين عيوب الكبير و دل على الصغير لإضافته إياه، و كتم الوصية للمنصور لأنه لو سأل المنصور عن الوصي لقيل: أنت. الحديث الرابع عشر: إما مرسل بناء على أن النضر أرسل الحديث، أو مجهول إن اتصل بالسند السابق إما بيونس أو بداود، و يحتمل أن يكون الاختلاف من الرواة أو يكون (عليه السلام) أوصى مختلفا ليعلم أن الأمر مبني على التقية، مع أن فيه زيادة تبهيم للأمر لشدة التقية، و ذكر الخبرين في هذا الباب مبني على ما أومأنا إليه في الخبر السابق. الحديث الخامس عشر: ضعيف على المشهور، و العناق كسحاب: الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم لها سنة، و الحاصل أن الإمام" لا يلهو" أي لا يغفل عن ذكر الله صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ لَا يَلْهُو وَ لَا يَلْعَبُ- وَ أَقْبَلَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى وَ هُوَ صَغِيرٌ وَ مَعَهُ عَنَاقٌ مَكِّيَّةٌ وَ هُوَ يَقُولُ لَهَا اسْجُدِي لِرَبِّكِ فَأَخَذَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ لَا يَلْهُو وَ لَا يَلْعَبُ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)