أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَخْزُومِيُّ وَ كَانَتْ أُمُّهُ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ بَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)فَجَمَعَنَا ثُمَّ قَالَ لَنَا أَ تَدْرُونَ لِمَ دَعَوْتُكُمْ فَقُلْنَا لَا فَقَالَ اشْهَدُوا أَنَّ ابْنِي هَذَا وَصِيِّي وَ الْقَيِّمُ بِأَمْرِي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي دَيْنٌ فَلْيَأْخُذْهُ مِنِ ابْنِي هَذَا وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي عِدَةٌ فَلْيُنْجِزْهَا مِنْهُ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌّ مِنْ لِقَائِي فَلَا يَلْقَنِي إِلَّا بِكِتَابِهِ غيره (عليه السلام)، و روى الكشي عن يونس بن عبد الرحمن قال: مات أبو الحسن (عليه السلام) و ليس عنده من قوامه إلا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقفهم و جحدهم موته، و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار. الحديث السابع: ضعيف، و المخزومي المذكور في اختيار الكشي هو المغيرة بن نوبة، و روى فيه عن حماد بن عثمان عن المغيرة بن نوبة المخزومي، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): قد حملت هذا الفتى في أمورك؟ فقال: إني حملته ما حملنيه أبي (عليه السلام). لكن روى الصدوق في العيون هذا الخبر عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن الفضيل عن عبد الله بن الحارث و أمه من ولد جعفر بن أبي طالب، و ذكر الخبر. فيدل على أن المخزومي اسمه عبد الله بن حارث، و على التقديرين مجهول" أن ابني هذا" المراد الرضا (عليه السلام)، و في العيون: إن عليا ابني هذا، و على تقدير عدم معلومية المشار إليه يعلم منه إمامة الرضا (عليه السلام) إذ يدل على وفاة موسى (عليه السلام) و أن أحد أولاده إمام بعده، و لم يقل أحد بإمامة غيره بعده كما مر و التنجز طلب الوفاء بالوعد، و اللقاء بالفتح مصدر لقي من باب علم. " إلا بكتابه" الضمير راجع إلى الرضا (عليه السلام)، أي إلا مع كتابه الدال على الإذن لشدة التقية و الخوف، و لأنه أعلم بمن ينبغي دخوله على و من لا ينبغي،
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)