عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا مِنْ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)بِالْبَصْرَةِ أَلْوَاحٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِالْعَرْضِ عَهْدِي إِلَى أَكْبَرِ وُلْدِي يُعْطَى فُلَانٌ كَذَا وَ فُلَانٌ كَذَا وَ فُلَانٌ كَذَا وَ فُلَانٌ لَا يُعْطَى حَتَّى أَجِيءَ أَوْ يَقْضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيَّ الْمَوْتَ إِنَّ اللّٰهَ يَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ و يحتمل رجوع الضمير إلى الموصول أي يبعث إلى كتابه و لا يدخل علي فيكون إطلاق اللقاء عليه مجازا و لكن لا يخلو من بعد. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و اللوح ما يكتب فيه من خشب أو كتف أو قرطاس، و العهد: الوصية و التقدم إلى المرء في الشيء و الظرف لغو متعلق بعهدي أو مستقر خبر المبتدأ، و على الأول إن مصدرية، و المصدر خبر المبتدأ، و على الثاني إن مفسرة لتضمن العهد معنى القول، و جملة" فلان" عطف على عهدي أو على مدخول إن المفسرة، و لعل المراد بفلان بعض أولاده، و يحتمل غيرهم" لا تنله" أي لا تعطه و هذا أيضا يدل على النص كناية و بتقريب ما مر للإخبار بالموت. الحديث التاسع: موثق. و هذا مبني على ما روي أن الرشيد لعنه الله قبض عليه (عليه السلام) من المدينة و بعثه إلى أمير البصرة عيسى بن أبي جعفر و كان في حبسه زمانا ثم حمل سرا إلى بغداد، فحبس حتى سمه السندي بن شاهك كما سيأتي إنشاء الله" بالعرض" أي كتب في عرض اللوح لا في طوله، و يحتمل على بعد أن يكون بالتحريك، أي كتب الكتاب ظاهرا لأمر آخر و كتب فيه هذا بالعرض تقية.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)