الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١٥

بَارٌّ بِهِمْ وَاصِلٌ لَهُمْ رَفِيقٌ عَلَيْهِمْ أُعْنَى بِأُمُورِهِمْ لَيْلًا وَ نَهَاراً فَاجْزِنِي بِهِ خَيْراً وَ إِنْ كُنْتُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَ أَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ فَاجْزِنِي بِهِ مَا أَنَا أَهْلُهُ إِنْ كَانَ شَرّاً فَشَرّاً وَ إِنْ كَانَ خَيْراً فَخَيْراً اللَّهُمَّ أَصْلِحْهُمْ وَ أَصْلِحْ لَهُمْ وَ اخْسَأْ عَنَّا وَ عَنْهُمُ الشَّيْطَانَ وَ أَعِنْهُمْ عَلَى طَاعَتِكَ وَ وَفِّقْهُمْ لِرُشْدِكَ أَمَّا أَنَا يَا أَخِي فَحَرِيصٌ عَلَى مَسَرَّتِكُمْ جَاهِدٌ عَلَى صَلَاحِكُمْ وَ اللّٰهُ عَلىٰ مٰا نَقُولُ وَكِيلٌ فَقَالَ الْعَبَّاسُ مَا أَعْرَفَنِي بِلِسَانِكَ وَ لَيْسَ لِمِسْحَاتِكَ عِنْدِي طِينٌ فَافْتَرَقَ و مما لا يسوغه خبره، فمن للتبعيض، و التسويغ التجويز. " إياه و لا إياك" أي له و لا لك، و صفوان كان وكيلا للرضا و للجواد (عليهما السلام) و يومئ الخبر إلى أنه كان وكيلا للكاظم (عليه السلام) أيضا و السابري بضم الباء ثوب رقيق يعمل بسابور موضع بفارس" و لئن سلمت" بكسر اللام، و الإغصاص بريقه جعله بحيث لا يتمكن من إساقة ريقه أي ماء فمه كناية عن تشديد الأمر عليه و أخذ أموال أبيه و أمواله (عليهما السلام) منه. " لا حول و لا قوة إلا بالله" تفويض للأمر إلى الله و تعجب من حال المخاطب" على مسرتكم" أي ما فيه سروركم" الله يعلم" بمنزلة القسم" رفيق" أي لين أو رحيم و تعديته بعلى لتضمين معنى الإشفاق و المحافظة" أعني" على بناء المجهول أو المعلوم أي اعتنى و اهتم بأمورهم. " و أصلح" أي أمورهم" لهم" و يقال خسأت الكلب من باب منع: طردته و أبعدته" أما أنا" بالتشديد" جاهد" أي جاد" وكيل" أي شاهد" ما أعرفني" صيغة التعجب" بلسانك" أي إنك قادر على حسن الكلام و تزويقه لكن ليس موافقا لقلبك. " و ليس لمسحاتك عندي طين" هذا مثل سائر بين العرب يضرب لمن لا تؤثر حيلته الْقَوْمُ عَلَى هَذَا وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.