الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(عليه السلام)وَ ذَكَرَ شَيْئاً فَقَالَ مَا حَاجَتُكُمْ إِلَى ذَلِكَ هَذَا أَبُو جَعْفَرٍ قَدْ أَجْلَسْتُهُ مَجْلِسِي وَ صَيَّرْتُهُ مَكَانِي وَ قَالَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَتَوَارَثُ أَصَاغِرُنَا عَنْ أَكَابِرِنَا الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ المراد لأنا لم ننبه عليه بعد في حواشي كتابنا التي أخذها و أدخلها في شرحه، فقال: أي بدون الأمر بالتسليم و إحداث العهد بل كان يكفيه في إحداثه الإشارة، أو كان يحدث بدونها أيضا فإن الناس يسلمون على ولد العزيز الشريف و يحدثون به عهدا بدون أمر أبيه بذلك، قال: و يحتمل أن يكون سبب لومهم أنهم تركوا التسليم و إحداث العهد بعد الأمر، و ليس في الحديث دلالة علي أنهم فعلوا ذلك بعده و يحتمل أن يكون اللوم متعلقا بالمخبر و هو من كان جالسا عنده (عليه السلام)، فإن الظاهر أنه لم ينهض و لم يسلم، انتهى. و على التقادير الظاهر أنه المفضل بن عمر، و يدل على مدحه و علو فهمه و درجته، و إن احتمل غيره أيضا. الحديث الثاني صحيح. " و ذكر شيئا" أي من علامات الإمام أو من كون الإمامة في الأولاد بعد الحسنين (عليهما السلام) دون الأخوة و أمثال ذلك مما يتعلق بالإمامة، و ربما يقرأ" ذكر" علي بناء المجهول من التفعيل، أي ذكر عنده أمر إمامة الأخوين، و على التقديرين الواو للحال و حاصل الجواب أني عينت لكم الإمام، فلا حاجة لكم إلى استعلام العلامات و الصفات، و الأصاغر جمع الأصغر أو الصغير كالأباعر جمع البعير، و كذا الأكابر. و قال في النهاية: القذذ ريش السهم واحدتها قذة و منه الحديث: لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة أي كما تقدر كل واحدة منهما على قدر صاحبتها و تقطع، يضرب مثلا للشيئين يستويان و لا يتفاوتان، انتهى.

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.