عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ بَشَّارِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَصْرِيِّ عَنْ علي و هذه الجملة استئناف لبيان الجملة السابقة، و هي قوله: جعل عبد الله بن المساور إلى آخره، و المراد أن عبد الله في القيام على تركته مأمور بأمر علي (عليه السلام) لا استقلال له أصلا، و القرينة كون صير ماضيا بدون واو العطف و جملة يقوم استئناف لبيان الاستئناف السابق، و يصير من باب ضرب عطف على يقوم و ضمير إليه لعلي و ضمير يقوم لعلي و ضمير لنفسه لموسى. و" بعد" مبني على الضم أي بعد بلوغ موسى أيضا و هذه الجملة استيناف لبيان قوله يصير أمر موسى إليه و هذا مبني على أن الإمام كالنبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و هما مبتدأ و الضمير راجع إلى علي و موسى، و الظرف خبر المبتدأ. و أقول: ارتكاب التقية في الكلام أحسن من ارتكاب هذه التكلفات البعيدة. باب الإشارة و النص على أبي محمد (عليه السلام) الحديث الأول مجهول، و قيل: ضعيف" قبل مضيه" أي وفاته أو خروجه إلى سر من رأى، و الأول أظهر و الموالي العجم الملحقون بالعرب أو الشيعة المخلصون. الحديث الثاني مجهول، و بشار: بفتح الباء و تشديد الشين، و النوفلي بفتح النون عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ النَّوْفَلِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)فِي صَحْنِ دَارِهِ فَمَرَّ بِنَا مُحَمَّدٌ ابْنُهُ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا صَاحِبُنَا بَعْدَكَ فَقَالَ لَا صَاحِبُكُمْ بَعْدِيَ الْحَسَنُ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)