الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ الْأَنْبَارِيِّ قَالَ كُنْتُ حَاضِراً عِنْدَ مُضِيِّ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَجَاءَ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)فَوُضِعَ لَهُ كُرْسِيٌّ فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَ حَوْلَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ قَائِمٌ فِي نَاحِيَةٍ فَلَمَّا و الفاء." فمر بنا محمد ابنه" كان له (عليه السلام) ثلاثة بنين: محمد و الحسن (صلوات الله عليهما) و جعفر، و مات محمد قبله و كان أكبر ولده، و كانت الشيعة يزعمون أنه الإمام لكونه أكبر فإخباره (عليه السلام) بعدم إمامته معجز لعلمه بموته قبله، و كان يكنى أبا جعفر (عليه السلام). الحديث الثالث مجهول، و ضمير" عنه" راجع إلى جعفر بن محمد" يصلي على" أي يؤم الناس في الصلاة على بعد موتي. الحديث الرابع مجهول، و ضمير" عنه" راجع إلى جعفر أيضا، و علي بن جعفر الظاهر أنه اليماني الثقة الذي كان وكيلا للهادي (عليه السلام)" فقد أحدث فيك أمرا" أي جعلك الله إماما بموت أخيك الأكبر قبلك و بد الله فيك. الحديث الخامس ضعيف على المشهور. " عند أبي جعفر" أي عند تجهيزه أو عند موته، و في إعلام الورى و إرشاد المفيد و كشف الغمة و غيرها" عند مضي أبي جعفر" و أبو جعفر هو محمد" من أمر أبي جعفر" فَرَغَ مِنْ أَمْرِ أَبِي جَعْفَرٍ- الْتَفَتَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَحْدِثْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى شُكْراً فَقَدْ أَحْدَثَ فِيكَ أَمْراً
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)