⟨كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ وَ زَكَرِيَّا اللُّؤْلُؤِيِّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ⟩
كُنْتُ جَالِساً فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ إِلَى جَانِبِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَحَادَثْتُهُ مَلِيّاً وَ سَأَلَنِي مِنْ أَيْنَ أَنْتَ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قُلْتُ لَهُ فَمَنْ أَنْتَ قَالَ مَوْلًى لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ مِنْ آبَائِكَ كَانَ يُخْبِرُنَا بِأَشْيَاءَ فِيهَا دَلَالاتٌ وَ بَرَاهِينُ وَ قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُخْبِرَنِي بِاسْمِي وَ اسْمِ أَبِي وَ وُلْدِي قَالَ ثُمَّ خَتَمْتُ الْكِتَابَ وَ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَانِي بِكِتَابٍ مَخْتُومٍ فَفَضَضْتُهُ وَ قَرَأْتُهُ فَإِذَا فِي أَسْفَلَ مِنَ الْكِتَابِ بِخَطٍّ رَدِيٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّ مِنْ آبَائِكَ شُعَيْباً وَ صَالِحاً وَ إِنَّ مِنْ أَبْنَائِكَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فُلَانَةَ وَ فُلَانَةَ غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ أَسْمَاءَ لَا نَعْرِفُهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْمَجْلِسِ اعْلَمْ أَنَّهُ كَمَا صَدَقَكَ فِي غَيْرِهَا فَقَدْ صَدَقَكَ فِيهَا فَابْحَثْ عَنْهَا.
بحار الأنوار — الجزء 49 — ص 65 · باب 3 معجزاته و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)