الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١١

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ دَرْيَابَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْفَهْفَكِيِّ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ ع- أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنِي أَنْصَحُ آلِ مُحَمَّدٍ غَرِيزَةً الحديث العاشر: مجهول. " كأبي الحسن" النشر على غير ترتيب اللف" إذ كان أبو محمد المرجئ" أي كان رجاء الإمامة في أبي محمد (عليه السلام) إنما حدث بعد فوت أبي جعفر، كما أن رجاء الإمامة في أبي الحسن (عليه السلام) إنما حدث بعد وفاة إسماعيل، و ربما يقرأ بالهمز أي المؤخر أجله و قد سبق معنى البداء في بابه، و قد يقال: البداء الظهور، و اللام في لله للسببية" و ما لم يكن" فاعل بدا" و يعرف" على بناء المجهول و ضمير له لله أو لأبي محمد، و" ما" في كما مصدرية، و" كشف" على المعلوم أو المجهول، و الحاصل أنه ظهر للناس ما لم يكونوا يعرفونه فيهما، و فيهما آلة الإمامة و شروطها و لوازمها من العلوم و العصمة و الكمالات و كتب الأنبياء و آثارهم و أمثال تلك الأمور. الحديث الحادي عشر: مجهول. " أنصح آل محمد" أي أخلص و أصفى" غريزة" أي طبيعة أي في زمانه، أو مخصص بغير الأئمة (عليهم السلام)، و كذا" أوثقهم حجة" و يحتمل أن تكون الأوثقية باعتبار ظهور بطلان معارضة، و هو جعفر المشهور بالفسق و الكذب و الفجور، وَ أَوْثَقُهُمْ حُجَّةً وَ هُوَ الْأَكْبَرُ مِنْ وَلَدَيَّ وَ هُوَ الْخَلَفُ وَ إِلَيْهِ يَنْتَهِي عُرَى الْإِمَامَةِ وَ أَحْكَامُهَا فَمَا كُنْتَ سَائِلِي فَسَلْهُ عَنْهُ فَعِنْدَهُ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.