عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَبْدِيِّ مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ عَنْ ضَوْءِ بْنِ عَلِيٍّ الْعِجْلِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ سَمَّاهُ قَالَ أَتَيْتُ سَامَرَّاءَ وَ لَزِمْتُ بَابَ أَبِي مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فَدَعَانِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمْتُ إذا كانت أكثر من النصف، ففي هذا الخبر عد الكسر تاما لكونه أكثر من النصف، و المصنف أسقط الكسر و هذا أحسن مما قيل إنه يمكن الجمع بينهما بكون الأولى منهما مبنيا على جعل مبدأ التاريخ الهجري غرة ربيع الأول، لأن مهاجرة النبي (صلى الله عليه و آله) إلى المدينة كانت فيه و استمر إلى زمان خلافة عمر، و كون الثاني منهما مبنيا على جعل مبدأ التاريخ غرة المحرم الذي بعد ربيع الأول بعشرة أشهر، قال ابن الجوزي في التلقيح: و كان التاريخ من شهر ربيع الأول إلا أنهم ردوه إلى المحرم لأنه أول السنة" انتهى" لأن ما ذكره لا يدل على اختلاف في التاريخ مستمرا كما لا يخفى. الحديث السادس: مجهول" سماه" أي العجلي و نسبة محمد بن علي و علي بن إبراهيم إن كان هو المشهور ففي رواية الكليني عنه بواسطتين بعيد لكن قد يكون الرواية عن المعاصر بوسائط، لا سيما في أمثال هذه الأمور النادرة، و يؤيده أن رواية الكليني مع قرب عهده عن رأي القائم (عليه السلام) في صغره لا يحتاج بحسب المرتبة إلى تلك الوسائط الكثيرة، و عندي كتاب العلل تأليف محمد بن علي بن إبراهيم القمي المشهور، لكن الظاهر أن المذكور هنا هو محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني و كان من وكلاء الناحية المقدسة كما سيأتي. و" سامراء" بفتح الميم و تشديد الراء، قال في القاموس: سر من رأى بضم السين و الراء أي سرور و بفتحهما، أو بفتح الأول و ضم الثاني، و سامرا و مده البختري في الشعر أو كلاهما لحن، و ساء من رأى: بلد لما شرع في بنائه المعتصم ثقل ذلك على عسكره، فلما انتقل بهم إليها سر كل منهم برؤيتها فلزمها هذا الاسم، و النسبة سرمري و سامري و سري، (انتهى). فَقَالَ مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ قَالَ قُلْتُ رَغْبَةٌ فِي خِدْمَتِكَ قَالَ فَقَالَ لِي فَالْزَمِ الْبَابَ قَالَ فَكُنْتُ فِي الدَّارِ مَعَ الْخَدَمِ ثُمَّ صِرْتُ أَشْتَرِي لَهُمُ الْحَوَائِجَ مِنَ السُّوقِ وَ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ إِذَا كَانَ فِي الدَّارِ رِجَالٌ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً وَ هُوَ فِي دَارِ الرِّجَالِ فَسَمِعْتُ حَرَكَةً فِي الْبَيْتِ فَنَادَانِي مَكَانَكَ لَا تَبْرَحْ فَلَمْ أَجْسُرْ أَنْ أَدْخُلَ وَ لَا أَخْرُجَ فَخَرَجَتْ عَلَيَّ جَارِيَةٌ مَعَهَا شَيْءٌ مُغَطًّى ثُمَّ نَادَانِيَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ وَ نَادَى الْجَارِيَةَ فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهَا اكْشِفِي عَمَّا مَعَكِ فَكَشَفَتْ عَنْ غُلَامٍ أَبْيَضَ حَسَنِ الْوَجْهِ وَ كَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَإِذَا شَعْرٌ نَابِتٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ أَخْضَرُ لَيْسَ بِأَسْوَدَ فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ ثُمَّ أَمَرَهَا فَحَمَلَتْهُ فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ ع
الكافي — كتاب الحجة · الإشارة و النص إلى صاحب الدار (عليه السلام)