الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١٣

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)تَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ وَ حُفِظَ عَنْهُ وَ خَطَبَ بِهِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) في مجلسه و معي غيري، فقال لنا: إياكم و التنويه يعني باسم القائم (عليه السلام) و كنت أراه يريد غيري، فقال لي: يا أبا عبد الله إياكم و التنويه، و الله ليغيبن، إلى آخر الخبر، قال الجوهري: الخامل الساقط الذي لا نباهة له، و قد خمل يخمل خمولا و أخملته أنا. الحديث الثاني عشر: ضعيف أو مجهول و لعل المراد بإحداهما الكبرى، و بالرؤية المعرفة، أي لا يعرفه أحد من الناس بخلاف الصغرى، فإنه كان يعرفه (عليه السلام) سفراؤه و بعض خواص مواليه، و قيل: هي الصغرى،" و الناس" مرفوع، و المراد خواص مواليه أي يراه بعض الناس و لا يراه عامتهم على وجه المعرفة. الحديث الثالث عشر: مجهول، و السبيعي: بفتح السين و كسر الباء نسبة إلى بطن من همدان و اسمه عمرو بن عبد الله" حجة" بدل تفصيل لقوله" حجج". اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لَكَ مِنْ حُجَجٍ فِي أَرْضِكَ حُجَّةٍ بَعْدَ حُجَّةٍ عَلَى خَلْقِكَ يَهْدُونَهُمْ إِلَى دِينِكَ وَ يُعَلِّمُونَهُمْ عِلْمَكَ كَيْلَا يَتَفَرَّقَ أَتْبَاعُ أَوْلِيَائِكَ ظَاهِرٍ غَيْرِ مُطَاعٍ أَوْ مُكْتَتَمٍ يُتَرَقَّبُ إِنْ غَابَ عَنِ النَّاسِ شَخْصُهُمْ فِي حَالِ هُدْنَتِهِمْ فَلَمْ يَغِبْ عَنْهُمْ قَدِيمُ مَبْثُوثِ عِلْمِهِمْ وَ آدَابُهُمْ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مُثْبَتَةٌ فَهُمْ بِهَا عَامِلُونَ وَ يَقُولُ(عليه السلام)فِي هَذِهِ الْخُطْبَةِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِيمَنْ هَذَا وَ لِهَذَا يَأْرِزُ الْعِلْمُ " علمك" أي ما علمتهم" كيلا يتفرق" أي في الآراء و العقائد" ظاهر" إما مجرور فيكون نعت" حجة" أو مرفوع بتقدير مبتدإ أي كل منهم" أو مكتتم" على بناء المفعول، يقال: كتمته و اكتتمته أي سترته" يترقب" على بناء المجهول أي ينتظر، و قيل: هو قائم مقام جزاء" إن غاب" بقرينة الفاء في قوله" فلم يغب". " شخصهم" أي الموجود من جملتهم" مبثوث علمهم" لعل المفعول بمعنى الفاعل، فإني لم أره متعديا فيما عندنا من كتب اللغة، و في بعض النسخ بتقديم الباء على المثلثة أي منتشر علمهم و هو أظهر" و آدابهم" مبتدأ خبره: مثبتة، و المراد بآدابهم أخلاقهم و سيرهم" فهم بها" أي بالعلوم و الآداب، و قيل: المراد بآدابهم قواعدهم الكلية الأصولية المتعلقة بكيفية عمل أهل الغيبة نحو جواز العمل بأخبار الآحاد. " فيمن هذا" الاستفهام للتقليل أي العمل بآدابهم المثبتة في قلوب الناس ليس إلا في قليل منهم" و لهذا" أي و لقلة ما ذكر ينقبض العلم و تقل الحملة، و هو بالتحريك جمع حامل. و قال بعض الأفاضل" فيمن هذا" أي في شأن من تكلم بغير معقول من الهذيان" و لهذا" أي و لأجل أن الناس يصيرون إلى مثل هذا و يتكلمون بالباطل" يأرز العلم" أي ينضم بعضه إلى بعض و يجتمع عند أهله، انتهى. و ما أشبه هذا بالهذيان و إن كان القائل أجل من ذلك، و في بعض النسخ: فمن هذا، كما في رواية النعماني، فمن بالكسر و لهذا تأكيد له، و هذا في الموضعين إشارة إلى كلام أسقط من البين و يمكن أن يقرأ بالفتح على الاستفهام للقلة بالمعنى المتقدم. إِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ حَمَلَةٌ يَحْفَظُونَهُ وَ يَرْوُونَهُ كَمَا سَمِعُوهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ يَصْدُقُونَ عَلَيْهِمْ فِيهِ اللَّهُمَّ فَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ الْعِلْمَ لَا يَأْرِزُ كُلُّهُ وَ لَا يَنْقَطِعُ مَوَادُّهُ وَ إِنَّكَ لَا تُخْلِي أَرْضَكَ مِنْ حُجَّةٍ لَكَ عَلَى خَلْقِكَ ظَاهِرٍ لَيْسَ بِالْمُطَاعِ أَوْ خَائِفٍ مَغْمُورٍ كَيْلَا تَبْطُلَ حُجَّتُكَ وَ لَا يَضِلَّ أَوْلِيَاؤُكَ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ بَلْ أَيْنَ هُمْ وَ كَمْ هُمْ أُولَئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً الْأَعْظَمُونَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْراً

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي الْغَيْبَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.