الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١٦

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ وَ لَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزْلَةٍ وَ نِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ وَ مَا بِثَلَاثِينَ مِنْ وَحْشَةٍ إبراهيم بإسناده قال: سئل الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل:" قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مٰاؤُكُمْ غَوْراً" الآية" فقال (عليه السلام):" ماؤكم" أبوابكم الأئمة و الأئمة أبواب الله" فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمٰاءٍ مَعِينٍ" يعني يأتيكم بعلم الإمام. الحديث الخامس عشر: صحيح. الحديث السادس عشر: ضعيف أو موثق. و العزلة بالضم: اسم الاعتزال أي المفارقة عن الخلق" و لا بد له في غيبته" في بعض النسخ: و لا له في غيبته، أي ليس في غيبته معتزلا عن الخلق بل هو بينهم و لا يعرفونه، و الأول أظهر و موافق لما في سائر الكتب، و الطيبة بالكسر اسم المدينة الطيبة، فيدل على أنه (عليه السلام) غالبا في المدينة و حواليها إما دائما أو في الغيبة الصغرى، و ما قيل: من أن الطيبة اسم موضع يسكنه (عليه السلام) مع أصحابه سوى المدينة فهو رجم بالغيب، و يؤيد الأول ما مر أنه لما سئل أبوه (عليه السلام): أين أسأل عنه؟ قال: بالمدينة. " و ما بثلاثين من وحشة" أي هو (عليه السلام) مع ثلاثين من مواليه و خواصه، و ليس لهم وحشة لاستيناس بعضهم ببعض، أو هو (عليه السلام) داخل في العدد فلا يستوحش هو أيضا أو الباء بمعنى مع أي لا يستوحش (عليه السلام) لكونه مع ثلاثين، و قيل: هو مخصوص بالغيبة الصغرى، و ما قيل: من أن المراد أنه (عليه السلام) في هيئة من هو في سن ثلاثين سنة

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي الْغَيْبَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.