الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢٣

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ- فَلٰا أُقْسِمُ الحديث الثاني و العشرون: ضعيف أو مجهول. " بالخنس" هو جمع خانس من خنس إذا تأخر، و الجواري جمع الجارية، و الكنس جمع كانس، من كنس الظبي: إذا تغيب و استتر في الكناسة، و هو الموضع الذي يأوي إليه، فقال بعض المفسرين: هي الكواكب كلها فإنها تغيب بالنهار و تظهر بالليل، و قال بعضهم: هي الخمسة المتحيرة سوى النيرين من السيارات، يريد به مسيرها و رجوعها، و فسره (عليه السلام) بإمام يخنس أي يتأخر عن الناس و يغيب. " سنة ستين و مائتين" و هي سنة وفاة الحسن العسكري (عليه السلام) و ابتداء إمامة القائم (صلوات الله عليه)، و هي ابتداء غيبته بعد الإمامة، و الجمعية إما للتعظيم أو شموله لسائر الأئمة (عليهم السلام) باعتبار الرجعة، أو أن ظهوره (عليه السلام) بمنزلة ظهور الجميع، و قيل: للمبالغة في التأخر، و قيل: الخنس مفرد كسكر، و كذا الكنس، و الجوار مفرد بمعنى الجار، و لا يخفى بعده. و يحتمل أن يكون المراد بها الكواكب و يكون ذكرها لتشبيه الإمام بها في الغيبة و الظهور كما في أكثر بطون الآيات" فإن أدركت" أي على الفرض البعيد أو في الرجعة" زمانه" أي زمان استيلائه و تمكنه. الحديث الثالث و العشرون: مجهول. بِالْخُنَّسِ الْجَوٰارِ الْكُنَّسِ قَالَ الْخُنَّسُ إِمَامٌ يَخْنِسُ فِي زَمَانِهِ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنْ عِلْمِهِ عِنْدَ النَّاسِ سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ ثُمَّ يَبْدُو كَالشِّهَابِ الْوَاقِدِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَإِنْ أَدْرَكْتِ ذَلِكِ قَرَّتْ عَيْنُكِ

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي الْغَيْبَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.