الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ عَهْدٌ وَ لَا عَقْدٌ وَ لَا بَيْعَةٌ " أخذت" من أفعال المقاربة أي شرعت و" تفرش" خبره أي تفتح و تبسط و" النوكي" جمع أنوك كحمقى و أحمق وزنا و معنا، و هو مثل لكل من يقبل الكلام من كل أحد و إن كان أحمق" أي" لتصديق الكلام السابق الدال على قبح الخروج و عدم الإذن فيه. " من عمي على الناس" يقال عمي عليه الأمر إذا التبس، و منه قوله تعالى: " فعميت عليهم الإنباء يومئذ" و المضغ باللسان كناية عن تناوله و ذكره بالخير و الشر، و رغم الأنف كناية عن الذل، و لعل المراد هنا القتل بالسم و غيره، و يحتمل كون الترديد من الراوي. الحديث السابع و العشرون: صحيح. و العهد و العقد و البيعة متقاربة المعاني و كان بعضها مؤكد بالبعض، و يحتمل أن يكون المراد بالعهد الوعد مع خلفاء الجور برعايتهم أو وصيتهم إليه، يقال: عهد إليه إذا أوصى إليه أو العهد بولاية العهد كما وقع للرضا (عليه السلام)، و بالعقد عقد المصالحة و المهادنة كما وقع بين الحسن (عليه السلام) و بين معاوية، و البيعة الإقرار ظاهرا للغير بالخلافة مع التماسح بالأيدي على وجه المعروف، و كأنه إشارة إلى بعض علل الغيبة و فوائدها كما روى الصدوق (رحمه الله) بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صاحب هذا الأمر تغيب ولادته عن هذا الخلق لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج، و يصلح الله عز و جل أمره في ليلة.

الكافي — كتاب الحجة · بَابٌ فِي الْغَيْبَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.