أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ قِيَامَا الْوَاسِطِيِّ وَ كَانَ مِنَ الْوَاقِفَةِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عليه السلام)فَقُلْتُ لَهُ يَكُونُ إِمَامَانِ قَالَ لَا إِلَّا وَ أَحَدُهُمَا صَامِتٌ فَقُلْتُ لَهُ هُوَ ذَا أَنْتَ لَيْسَ لَكَ صَامِتٌ وَ لَمْ يَكُنْ وُلِدَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ بَعْدُ فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ مِنِّي مَا يُثْبِتُ بِهِ الْحَقَّ وَ أَهْلَهُ وَ يَمْحَقُ " كانت دلالة" يحتمل التامة و الناقصة. " يبتلي" على بناء المجهول، أي يمتحن" أو يشتكي" أي يمرض" أجر ألف شهيد" أي من شهداء سائر الأمم، أو المراد به الثواب الاستحقاقي أو هو مبني على تضاعف أهل زمان مظلومية الإمام كما مر" ما كان لهذا ذكر" مبني على جهله بسر هذا الكلام و تقريبه فظهر له بعد ذلك" و عرق المديني" مركب إضافي، و هو خيط يخرج من الرجل تدريجا و يشتد وجعه. الحديث الحادي عشر: ضعيف، و ابن قياما هو الحسين، و قد مضى صدر الخبر في باب النص على أبي جعفر الثاني (عليه السلام). بِهِ الْبَاطِلَ وَ أَهْلَهُ فَوُلِدَ لَهُ بَعْدَ سَنَةٍ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَقِيلَ لِابْنِ قِيَامَا أَ لَا تُقْنِعُكَ هَذِهِ الْآيَةُ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّهَا لآَيَةٌ عَظِيمَةٌ وَ لَكِنْ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا قَالَ- أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي ابْنِهِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا يُفْصَلُ بِهِ بَيْنَ دَعْوَى الْمُحِقِّ وَ الْمُبْطِلِ فِي أَمْرِ الْإِمَامَةِ