الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُلَيْلٍ يَقُولُ بِعَبْدِ اللَّهِ فَصَارَ إِلَى الْعَسْكَرِ فَرَجَعَ عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ رُجُوعِهِ فَقَالَ إِنِّي عَرَضْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَوَافَقَنِي فِي طَرِيقٍ الحسين بن شاذويه عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن المغيرة، و رواه المفيد في كتاب الاختصاص عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن ابن فضال، و الظاهر أن الكليني أيضا رواه عن الصفار عن أحمد عن ابن فضال، و يحتمل رجوعه إلى السند السابق بأن يكون المعلى أو الوشاء روى عنه و هو غير مأنوس، و بالجملة هذا من الكليني غريب نادر. و في القاموس: خلج يخلج جذب و غمز و انتزع و حرك و شغل و طعن، و العين طارت كاختجلت، انتهى. " شيء" أي شك في ديني، و في العيون و غيره: اختلج و هو أظهر، و الملتزم هو المستجار محاذي باب الكعبة من ظهرها يستحب إلصاق البطن و الصدر بحائطه و التزامه و الدعاء فيه مستجاب" طلبتي" بكسر اللام أي مطلوبي. الحديث الرابع عشر: ضعيف على المشهور. و هليل مصغر هلال" بعبد الله" أي بإمامة عبد الله الأفطح" إلى العسكر" أي سامراء و سمي به لأنه بني للعسكر" إني عرضت لأبي الحسن (عليه السلام)" أي ظهرت ضَيِّقٍ فَمَالَ نَحْوِي حَتَّى إِذَا حَاذَانِي أَقْبَلَ نَحْوِي بِشَيْءٍ مِنْ فِيهِ فَوَقَعَ عَلَى صَدْرِي فَأَخَذْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَقٌّ فِيهِ مَكْتُوبٌ مَا كَانَ هُنَالِكَ وَ لَا كَذَلِكَ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا يُفْصَلُ بِهِ بَيْنَ دَعْوَى الْمُحِقِّ وَ الْمُبْطِلِ فِي أَمْرِ الْإِمَامَةِ