عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام اعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ في الأمور" شيعتنا" أي المخلصون. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. " يسمع كلامنا" كان كلامهم كان في استبطاء ظهور الحق أو في أنه كثرت الشيعة، و لا بد من ظهور القائم (عليه السلام)" في أي شيء" استفهام للاستبعاد" هيهات" أي بعد ما تظنون، و التكرير للمبالغة و مد العين إلى الشيء كناية عن رجاء حصوله. باب أنه من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر الحديث الأول: صحيح. " لم يضرك تقدم هذا الأمر" الجملة فاعل باعتبار مضمونها أو بتقدير أن، و المقصود الحكم بالمساواة بين الأمرين، فلا يرد أن الضرر لا يتصور في صورة
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّهُ مَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ لَمْ يَضُرَّهُ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ