الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٣

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى الْفَرَجُ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ وَ أَنْتَ مِمَّنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا مَنْ عَرَفَ هَذَا الْأَمْرَ فَقَدْ فُرِّجَ عَنْهُ لِانْتِظَارِهِ و رابعها: أن معناه بكتابهم الذي فيه أعمالهم. و خامسها: معناه بأمهاتهم، انتهى. و تتمة الآية:" فَمَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولٰئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتٰابَهُمْ وَ لٰا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا" و هذا الخبر يدل على أن المراد يدعون بإمام زمانهم و ينسبون إليه و يحشرون معه و يردون مورده، فمن كان عارفا بإمامه معتقدا له لا تضره غيبته و عدم لقائه له" قاعدا في عسكره" أي ملازما له مجاهدا معه، لا يفارقه و القعود تحت اللواء أخص من ذلك لأنه يدل على غاية الاختصاص و الامتياز بكثرة النصرة، و أنه من أحوال الشجعان و لذا أضرب (عليه السلام) عن الأول و ترقى إليه، و إنما يثابون ذلك باعتبار نياتهم، لأنهم إذا عزموا على أنه إذا ظهر إمامهم نصروه و جاهدوا معه و عرضوا أنفسهم للشهادة و علم الله صدق ذلك من نياتهم يعطيهم ثواب ذلك بفضله، كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض غزواته: شاركوكم في ثوابكم قوم لم يحضروا عسكركم، و لم يوجدوا بعدوهم يتمنون كونهم معكم، و يعلم الله صدق نياتهم فيثيبهم عليها، و قد ورد أن أهل الجنة إنما يخلدون في الجنة بنياتهم أنهم لو بقوا في الدنيا أبدا لكانوا مؤمنين، و كذا أهل النار. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. " متى الفرج" بالتحريك أي كشف الغم بظهور دولة آل محمد (عليهم السلام)" فقد فرج عنه" على بناء المجرد أو التفعيل، و الحاصل أن من عرف إمامه أو أن القائم سيظهر

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّهُ مَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ لَمْ يَضُرَّهُ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.