عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةُ جَاهِلِيَّةٍ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ عَارِفٌ لِإِمَامِهِ لَمْ يَضُرَّهُ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ يوما ما، فهو مفرج عنه من جهة آخرته، لأنه ينتظره و انتظاره إياه أفضل عباداته كما مر، فهو مع ذلك إن أراد إدراكه فإنما يريده لأمر دنياه و توسعة في معاشه، و يحتمل أن يكون المراد بالانتظار ترقب إحدى الحسنيين كما مر و يحتمل أن يكون (عليه السلام) علم أن غرض أبي بصير من الفرج و مطلوبه المنافع الدنيوية، و لذا خاطبه بذلك، و لو كان المقصود رواج الدين و كشف كرب المؤمنين كان حسنا، و قد مر بعض القول في ذلك في باب ما ورد في حال الغيبة. الحديث الرابع: مجهول. و الخزاعي بالفتح نسبة إلى قبيلة" تراني" بتقدير الاستفهام" و تناول" أي أبو بصير" يده" أي يد الإمام (عليه السلام) للتعيين أو للمحبة و الملاطفة، أو لتجديد البيعة، و في القاموس: احتبى ثوبه اشتمل أو جمع بين ظهره و ساقيه بثوب، و قال: الرواق ككتاب و غراب سقف في مقدم البيت، أو بيت كالفسطاط، و قال الجوهري: الرواق بالكسر ستر يمد دون السقف يقال بيت مروق، انتهى. و المعنى أن لك ثواب من كان كذلك. الحديث الخامس: مجهول. " ليس له إمام" أي لم يعرف إمام زمانه من أئمة الهدى، و الميتة بكسر الميم أَوْ تَأَخَّرَ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ عَارِفٌ لِإِمَامِهِ كَانَ كَمَنْ هُوَ مَعَ الْقَائِمِ فِي فُسْطَاطِهِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّهُ مَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ لَمْ يَضُرَّهُ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ