مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللّٰهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ قَالَ مَنْ قَالَ إِنِّي إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ قَالَ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً قَالَ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ مِنْ وُلْدِ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ وَ إِنْ كَانَ للمبالغة، و في بعض النسخ الغلام بالغين المعجمة كناية عن المهدي (عليه السلام)، و المنتظر بفتح الظاء المهدي الذي تنتظره شيعته (صلوات الله عليه). باب من ادعى الإمامة و ليس لها بأهل و من جحد الأئمة أو بعضهم و من أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللّٰهِ" المشهور بين المفسرين أنها فيمن ادعى أن لله شريكا، أو ولدا، و الآية عامة، و لعل ما في الخبر بيان لبعض أفرادها بل عمدتها. " و إن كان من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام)" لعل المراد بهذا ولده بلا واسطة و الأول أعم، أو سأل ذلك تأكيدا لرفع احتمال كون المراد بالعلوي من ينسب إليه (عليه السلام) من مواليه أو من شيعته و سائر أقاربه، و سواد الوجه إما حقيقة ليكون علامة لكفرهم في القيامة، و سببا لمزيد فضيحتهم، أو كناية عن ظهور كذبهم و خذلانهم.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ وَ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ وَ مَنْ جَحَدَ الْأَئِمَّةَ أَوْ بَعْضَهُمْ وَ مَنْ أَثْبَتَ الْإِمَامَةَ لِمَنْ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ