الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللّٰهِ قَالَ كُلُّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ فَاطِمِيّاً عَلَوِيّاً قَالَ وَ إِنْ كَانَ فَاطِمِيّاً عَلَوِيّاً الحديث الثاني: مجهول. " فهو كافر" لإنكاره الإمام و النص عليه مع افترائه على الله في كونه إماما، و صده عن إمام الحق، و دعوة الناس إلى الباطل و إضلالهم و معارضته لأئمة الحق و تكذيبه لهم. الحديث الثالث: ضعيف. و ذكر العلوي بعد الفاطمي للتأكيد، و لبيان أنه لا ينفعه شيء من الشرفين المجتمعين فيه، و لو كان بالعكس كان الثاني مقيدا و مخصصا للأول كما ورد في سائر الأخبار. مثل ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره بإسناده عن أبي المغراء عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى:" وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ" الآية، قال: من ادعى أنه إمام و ليس بإمام، قلت: و إن كان علويا فاطميا؟ قال: و إن كان علويا فاطميا. و روى النعماني في الغيبة بإسناده عن سورة بن كليب عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى:" وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللّٰهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ" قال: من قال إني إمام و ليس بإمام، قلت: و إن كان علويا فاطميا؟ قال: و إن كان علويا فاطميا، قلت: و إن كان من ولد علي بن أبي طالب؟ قال: و إن كان من ولد علي بن أبي طالب، و منه يظهر أنه سقط من الخبر الأول شيء لكن السند إلى سورة مختلف.
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ وَ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ وَ مَنْ جَحَدَ الْأَئِمَّةَ أَوْ بَعْضَهُمْ وَ مَنْ أَثْبَتَ الْإِمَامَةَ لِمَنْ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ