الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٨

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ " كان مشركا" لأن من أشرك مع إمام الحق غيره فقد شارك الله في نصب الإمام فإنه لا يكون إلا من الله، و إن تبع في ذلك غيره فقد جعل شريكا لله، بل كل من تابع غير من أمر الله بمتابعته في كل ما يكون فهو مشرك، لقوله تعالى:" اتَّخَذُوا أَحْبٰارَهُمْ وَ رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اللّٰهِ" و قد سمى الله طاعة الشيطان عبادة حيث قال:" لٰا تَعْبُدُوا الشَّيْطٰانَ". الحديث السابع: موثق. " إن لا تعرف الأول" أي أمير المؤمنين (عليه السلام) أو الأعم منه و ممن بعده قبل الآخر" لعن الله" دعائية و يحتمل الخبرية" و لا أعرفه" أي بالتشيع أو مطلقا، و هو كناية عن عدم التشيع، لما سيأتي أنهم (عليهم السلام) يعرفون شيعتهم، و يحتمل أن يكون جملة حالية أي أبغضه مع أني لا أعرفه" و هل عرف" على المعلوم أو المجهول استفهام إنكاري، و المعنى أنه إنما يعرف الآخر بنص الأول عليه، فكيف يعرف إمامة الآخر بدون معرفة الأول و إمامته، و قيل: أي إلا بما عرف به الأول فإن دلائل الإمامة مشتركة، و كما تدل على الآخر تدل على الأول. الحديث الثامن: ضعيف. ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ سَأَلْتُ الشَّيْخَ عَنِ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)قَالَ مَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنَ الْأَحْيَاءِ فَقَدْ أَنْكَرَ الْأَمْوَاتَ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ وَ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ وَ مَنْ جَحَدَ الْأَئِمَّةَ أَوْ بَعْضَهُمْ وَ مَنْ أَثْبَتَ الْإِمَامَةَ لِمَنْ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.