الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٥

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً الحديث الرابع: صحيح إذ الظاهر إرجاع ضمير عنه إلى ابن محبوب، و يحتمل إرجاعه إلى أحمد ففيه إرسال، و إرجاعه إلى العبدي كما توهم بعيد، و سجستان بكسر السين و الجيم معرب سيستان، و الرعية قوم تولوا إماما برا كان أو فاجرا. " في الإسلام" نعت لرعيته أي في ظاهر الإسلام" دانت" أي اعتقدت و اتخذها دينا أو عبدت الله متلبسا" بولاية كل إمام جائر" أي أي إمام جائر كان لا جميعهم، و قيل: هو مبني على أن من تولى جائرا فكأنما تولى كل جائر" برة" أي محسنة" تقية" أي محررة عن سائر المعاصي" بولاية كل إمام عادل" أي أي إمام حق كان في أي زمان أو جميعهم، بأن يصدق بأنه لم يخل و لا يخلو زمان عن إمام مفروض الطاعة، عالم بجميع أمور الدين، سواء كان نبيا أو وصيا من لدن آدم إلى انقراض التكليف. " في أنفسها" أي لا يتجاوز ظلمهم و إساءتهم إلى الغير، بأن تكون ظالمة على نفسها، أو المعنى عدم تعدي ظلمها إلى الإمام بإنكار حقه و إلى النبي بإنكار ما جاء به، بل يكون ظلمهم على أنفسهم أو بعضهم على بعض. و ربما يحمل على عدم الإصرار على الكبيرة أو على أنه يوفق للتوبة أو غيرهما مما مر أو المعنى احتمال العفو لا تحتمه. الحديث الخامس: ضعيف و قيل: الحياء انقباض النفس على القبيح مخافة الذم دَانَتْ بِإِمَامٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا ظَالِمَةً مُسِيئَةً

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ فِيمَنْ دَانَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنَ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.