الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ ابْتَدَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَوْماً وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ فَقُلْتُ و إذا نسب إلى الله تعالى يراد به الترك اللازم للانقباض، كما يراد بالرحمة و الغضب إيصال المعروف و المكروه اللازمين لمعناهما الحقيقيين الممتنعين في حقه سبحانه. باب من مات و ليس له إمام من أئمة الهدى و هو من الباب الأول أقول: الفرق بين البابين أن في الأول إنما حكم في الأخبار الواردة فيه بطلان عبادة من لم يعرف الإمام، و عدم استئهاله للمغفرة و الرحمة، و هنا حكم بأنه يموت على الجاهلية و الكفر، و لما كان ما لهما واحدا جعله من الباب الأول، مع أن الظاهر أنه لما كانت هذه الأخبار متشابهة الألفاظ مشهورة بين المخالفين أيضا أفرد لها بابا، و إلا فهي داخلة في عنوان الباب الأول. الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و أذينة بضم الهمزة و فتح الذال المعجمة و اسمه عمر، و الميتة بكسر الميم مصدر نوعي من باب نصر، و هي مع الجاهلية مركب إضافي أو توصيفي، أي كموت من كان قبل الإسلام عليه الناس من الكفر و الشرك و الضلال، كما يدل عليه استبعاد السائل و تكريره السؤال و استعظامه ذلك، قال في النهاية: قد تكرر ذكر الجاهلية في الحديث، و هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله و رسوله، و شرائع الدين و المفاخرة بالأنساب و الكبر و التجبر و غير ذلك. قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ قَدْ قَالَ قُلْتُ فَكُلُّ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ قَالَ نَعَمْ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ هُوَ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ