الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا(عليه السلام)قَدْ كُنَّا نَسْأَلُكَ قَبْلَ أَنْ يَهَبَ اللَّهُ لَكَ- أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَكُنْتَ تَقُولُ يَهَبُ اللَّهُ لِي غُلَاماً فَقَدْ وَهَبَ اللَّهُ لَكَ فَقَرَّ عُيُونُنَا فَلَا أَرَانَا اللَّهُ يَوْمَكَ فَإِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ قَالَ وَ مَا يَضُرُّهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ قَدْ قَامَ عِيسَى(عليه السلام)بِالْحُجَّةِ وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ الإجماع بخلاف ذلك ادعاء الاتفاق لما فيه الخلاف، إلى آخر كلامه (رحمه الله). قوله (عليه السلام): حليما، قيل: أي عاقلا مراعيا للآداب اللازمة، و أقول: لعله أراد (عليه السلام) أن عدم معارضته للغاصبين لخلافته لم يكن لعدم إمامته بل لكونه حليما رزينا عالما بالمصالح و كان لا يرى المصلحة في معارضتهم فلذا صبر و سلم ظاهرا حتى أمكنه الفرصة، و في بعض النسخ حكيما عالما، و قد قال تعالى:" وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ" و ورد في الخبر أنه إشارة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). الحديث الثاني: صحيح. و قد مر في باب الإشارة و النص على أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، و ينافي بظاهره ما مر في الخبر السابق إلا أن يقال نزل عليه الكتاب في السنة الثالثة و لم يؤمر بتبليغه إلى السنة السابعة، أو يكون المراد بالحجة النبوة لا الرسالة، و يكون المراد أنه كان حجة في ثلاث سنين و إن كان قبله أيضا كذلك، أو يكون تكلمه بعد صمته بالنبوة في هذا السن و بالرسالة بعد سبع سنين، و يحتمل أن يكون ضمير هو راجعا إلى أبي جعفر (عليه السلام) أي كان عيسى حجة في المهد و أبو جعفر أكبر منه له ثلاث سنين.

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ حَالاتِ الْأَئِمَّةِ(ع)فِي السِّنِّ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.