عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَبُو بَصِيرٍ دَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ مَعِي غُلَامٌ يَقُودُنِي الحديث الثالث: مرسل. قال الجوهري: العصا مؤنثة و الجمع عصا و عصي، و هو فعول، و إنما كسرت العين لما بعدها من الكسرة، و المتكلمون هم الذين تكلموا في نبوة سليمان" فإذا كان من الغد" أي الزمان الذي هو من جملة الغد، و قيل: من زائدة للدلالة على أن المراد أول الغد، أو فاعله ضمير راجع إلى ما جرى و نحوه، و من بمعنى في" فقالوا" أي بعد ما فعلوا المأمور به و شاهدوا المعجز لا قبلها كما توهم. و يؤيده ما رواه الصدوق (رحمه الله) في إكمال الدين بإسناده عن الصادق (عليه السلام) قال: إن داود (عليه السلام) أراد أن يستخلف سليمان لأن الله عز و جل أوحى إليه يأمره بذلك، فلما أخبر بني إسرائيل ضجوا من ذلك و قالوا: يستخلف علينا حدثا وفينا من هو أكبر منه؟ فدعا أسباط بني إسرائيل فقال لهم: قد بلغتني مقالتكم فأروني عصيكم فأي عصا أثمرت فصاحبها ولي الأمر بعدي، فقالوا: رضينا، و قال: ليكتب كل واحد منكم اسمه على عصاه، فكتبوا ثم جاء سليمان بعصاه فكتب عليها ثم أدخلت بيتا و أغلق الباب و حرسه رؤوس بني إسرائيل، فلما أصبح صلى بهم الغداة ثم أقبل ففتح الباب فأخرج عصاهم، و قد أورقت عصا سليمان و قد أثمرت فسلموا ذلك لداود، الخبر. الحديث الرابع: ضعيف. و في القاموس: غلام خماسي: طوله خمسة أشبار، و لا يقال سداسي و لا سباعي خُمَاسِيٌّ لَمْ يَبْلُغْ فَقَالَ لِي كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا احْتَجَّ عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ سِنِّهِ أَوْ قَالَ سَيَلِي عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ سِنِّهِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ حَالاتِ الْأَئِمَّةِ(ع)فِي السِّنِّ