الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٥

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ سَأَلْتُهُ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْإِمَامِ فَقُلْتُ يَكُونُ الْإِمَامُ ابْنَ أَقَلَّ مِنْ سَبْعِ سِنِينَ فَقَالَ نَعَمْ وَ أَقَلَّ مِنْ خَمْسِ سِنِينَ فَقَالَ سَهْلٌ فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ لأنه إذا بلغ ستة أشبار فهو رجل، و كذا ذكره سائر اللغويين، و قد يطلق على من له خمس سنين، و لم أجد بهذا المعنى في كتب اللغة، فعلى الأول الظاهر أنه إشارة إلى الجواد (عليه السلام) و على الثاني إلى القائم (عليه السلام) فإن سنة (عليه السلام) كان عند الإمامة قريبا من خمس سنين، و أما الجواد (عليه السلام) فالمشهور أنه كان له حينئذ تسع سنين و كسر، على أنه يحتمل أن يكون التشبيه في محض عدم البلوغ، و قوله: لم يبلغ تأكيد أو لبيان أنه كان قصر قامته من جهة قلة السن فإنه قد يكون من بلغ أقل من خمسة أشبار، لكن الظاهر أن الخماسي إنما لم تطلق على غلام كان في سن النمو لم يبلغ لا مطلقا. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. " من أمر الإمام" أي فضله و صفاته، قوله (عليه السلام): و أقل من خمس سنين، الظاهر أنه إشارة إلى القائم (عليه السلام) و يدل على أنه كان له عند إمامته أقل من خمس سنين، و هو موافق لجميع التواريخ الآتية لأنهم اتفقوا على أن وفاة أبي محمد (عليه السلام) كانت في سنة ستين و مائتين و الأكثر على أنها كانت في شهر ربيع الأول، و الأكثر على أن ولادة القائم (عليه السلام) كانت خمس و خمسين و مائتين، و في بعض الروايات ست و خمسون، فعلى الأول كان عمره (عليه السلام) عنه مضى أبيه (عليه السلام) أقل من خمس سنين بأشهر، و على الثاني بستة أشهر، و هذا الخبر يؤيد الأول" قال سهل" الظاهر أن سهلا كان حمل هذه الرواية في أوائل سنه، و كانت روايته لعلي بن محمد و غيره في أواخر عمره، و كانت بعد تحقق ما ذكر في الخبر من إمامة القائم (عليه السلام) في هذا السن، و إنما قال ذلك لئلا يتوهم بْنُ مَهْزِيَارَ بِهَذَا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ حَالاتِ الْأَئِمَّةِ(ع)فِي السِّنِّ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.