عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ الْإِمَامَ لَيَسْمَعُ فِي قوله (عليه السلام): فبهذا يحتج الله، أي بمثل هذا الرجل المتصف بهذه الأوصاف يحتج الله على خلقه، و يوجب على الناس طاعته، لا بمثل الضلال الفسقة الجهلة الذين يسميهم المخالفون أئمة و خلفاء، أو المراد أنه لما اطلع الله الإمام على أعمال خلقه احتج به عليهم يوم القيامة، ليكون شاهدا عليهم كما مر، و يؤيده أن في تفسير علي بن إبراهيم فلذلك يحتج به عليهم. الحديث الثالث: ضعيف. " أوقفها" أي حبسها عند الإمام ليشرب" أو دفعها" الترديد من الراوي، و قيل: المنار القرآن لأن فيه تبيان كل شيء، و قوله: في كل بلد، من قبيل قوله تعالى:" وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّمٰاءِ إِلٰهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلٰهٌ" و قد مضى الكلام فيه. الحديث الرابع: مجهول و المسلي بالضم نسبة إلى مسلية كمحسنة و هو أبو بطن. بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا وُلِدَ خُطَّ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لٰا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَإِذَا صَارَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ عَمُوداً مِنْ نُورٍ يُبْصِرُ بِهِ مَا يَعْمَلُ أَهْلُ كُلِّ بَلْدَةٍ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوَالِيدِ الْأَئِمَّةِ(ع)