الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٥

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ الْأَوْصِيَاءُ إِذَا حَمَلَتْ بِهِمْ أُمَّهَاتُهُمْ أَصَابَهَا فَتْرَةٌ شِبْهُ الْغَشْيَةِ فَأَقَامَتْ فِي ذَلِكَ يَوْمَهَا ذَلِكَ إِنْ كَانَ نَهَاراً أَوْ لَيْلَتَهَا إِنْ كَانَ لَيْلًا ثُمَّ تَرَى فِي مَنَامِهَا رَجُلًا يُبَشِّرُهَا بِغُلَامٍ عَلِيمٍ حَلِيمٍ فَتَفْرَحُ لِذَلِكَ ثُمَّ تَنْتَبِهُ مِنْ نَوْمِهَا فَتَسْمَعُ مِنْ جَانِبِهَا الْأَيْمَنِ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ صَوْتاً يَقُولُ حَمَلْتِ بِخَيْرٍ وَ تَصِيرِينَ إِلَى خَيْرٍ وَ جِئْتِ بِخَيْرٍ أَبْشِرِي بِغُلَامٍ حَلِيمٍ عَلِيمٍ وَ تَجِدُ خِفَّةً فِي بَدَنِهَا ثُمَّ لَمْ تَجِدْ بَعْدَ ذَلِكَ امْتِنَاعاً مِنْ جَنْبَيْهَا وَ بَطْنِهَا فَإِذَا كَانَ لِتِسْعٍ مِنْ شَهْرِهَا سَمِعَتْ فِي الْبَيْتِ حِسّاً شَدِيداً فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِدُ فِيهَا ظَهَرَ لَهَا " خط" على بناء المجهول أي كتب، و المراد بالعمود الجنس، أو بتأويل كل بلدة في الخبر السابق أو هذا العمود و غير تلك العمد، فإن جهات علومهم (عليهم السلام) كثيرة. الحديث الخامس: ضعيف" أصابها" الضمير لكل واحدة من أمهاتهم، و الفترة الضعف و الانكسار، و الشبه بالكسر و بالتحريك المشابه، و الغشية بالفتح الإغماء، و ضمير كان لمصدر أصابها." أبشري" على بناء الأفعال أي كوني مسرورة" لم تجد" أي لا تجد بعد ذلك" من جنبيها و بطنها امتناعا" من تحمل ذلك المولود المبارك لارتفاع ثقله عنها، و في بعض النسخ ثم تجد بعد ذلك اتساعا و المعنى واحد. " فإذا كان" أي الغلام" لتسع" اللام بمعنى في أي تسع ليال" من شهرها" أي شهر ولادتها، و في بعض النسخ من شهورها أي الشهر التاسع و على هذا التسعة أظهر، و الحس الصوت، و قيل: صوت حركة من لا يرى" فإذا كانت الليلة" كأنه على فِي الْبَيْتِ نُورٌ تَرَاهُ لَا يَرَاهُ غَيْرُهَا إِلَّا أَبُوهُ فَإِذَا وَلَدَتْهُ وَلَدَتْهُ قَاعِداً وَ تَفَتَّحَتْ لَهُ حَتَّى يَخْرُجَ مُتَرَبِّعاً يَسْتَدِيرُ بَعْدَ وُقُوعِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يُخْطِئُ الْقِبْلَةَ حَيْثُ كَانَتْ بِوَجْهِهِ ثُمَّ يَعْطِسُ ثَلَاثاً يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ بِالتَّحْمِيدِ وَ يَقَعُ مَسْرُوراً مَخْتُوناً وَ رَبَاعِيَتَاهُ مِنْ فَوْقٍ وَ أَسْفَلَ المثال، لأن الإمام قد يولد في النهار كما هو الظاهر في الخبر الأول، و قيل: ظهور النور في البيت للوالدين دون غيرهما عبارة عن انكشاف الأشياء التي في البيت الظلماني بدون سراج لهما، دون غيرهما، نظير أن الخفاش يرى في الليل الظلماني ما لا يراه في النهار و الإنسان على العكس، انتهى. و يحتمل أن يكونا يشاهدان نورا ظاهرا لا يشاهده غيرهما كما أن النبي يرى الملك و لا يراه غيره. " قاعدا" أي على هيئة القاعد ليس يسبق برأسه" تفتحت" على بناء التفعل ثم" يستدير". قيل: هذا مبني على كون وجه أمه إلى القبلة، و كون وجهه إلى ظهر أمه فيستدير بقدر نصف الدائرة" حيث كانت بوجهه" الظرف متعلق بقوله: لا يخطئ، أي لا يخطئ القبلة بوجهه حيث كانت القبلة، و في بعض النسخ حتى كانت فهو غاية للاستدارة أي يستدير حتى تصير القبلة محاذية لوجهه، و الأول أظهر. " ثم يعطس" من باب ضرب و نصر" يشير بإصبعه بالتحميد" أي بتحميده بالإشارة أو يجمع بينهما" مسرورا" أي مقطوع السرة، قال الجوهري سررت الصبي أسره سرا إذا قطعت سره، و السرر بكسر السين و فتحها لغة في السر بالضم، و هو ما تقطعه القابلة من سرة الصبي" مختونا" قيل: أي مقطوع الغلف و إن لم يسقط الغلف، فلا ينافي ما سيأتي في كتاب العقيقة من أن الأنبياء و الأوصياء من ولد إسماعيل تسقط غلفهم و بقية سرتهم في اليوم السابع بدون حاجة إلى خيط و قطع، بخلاف إسحاق و أولاده. وَ نَابَاهُ وَ ضَاحِكَاهُ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِثْلُ سَبِيكَةِ الذَّهَبِ نُورٌ وَ يُقِيمُ يَوْمَهُ وَ لَيْلَتَهُ تَسِيلُ يَدَاهُ ذَهَباً وَ كَذَلِكَ الْأَنْبِيَاءُ إِذَا وُلِدُوا وَ إِنَّمَا الْأَوْصِيَاءُ أَعْلَاقٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوَالِيدِ الْأَئِمَّةِ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.