الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٦

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ قَالَ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي الْإِمَامِ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ وَ هُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا وَضَعَتْهُ كَتَبَ الْمَلَكُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ- وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لٰا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَإِذَا قَامَ بِالْأَمْرِ رُفِعَ لَهُ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ مَنَارٌ يَنْظُرُ مِنْهُ إِلَى أَعْمَالِ الْعِبَادِ و الرباعية كثمانية السن التي بين الثنية و الناب، و هو بين الرباعية و الضاحك، و تقدير الكلام و معه رباعيتاه أو نابتة، و كان نبات خصوص تلك لمزيد مدخليتها في الجمال، و عدم نبات الثنايا لمزيد إضرارها بثدي الأم، و يحتمل أن يكون المراد نبات كل الأسنان و التخصيص بالذكر على المثال لما ذكر" مثل سبيكة الذهب" أي نور أصفر أو أحمر شبيه بها و سيلان الذهب عن يديه أيضا كناية عن إضاءتهما و لمعانهما و بريقهما، و سطوع النور الأصفر منهما" و كذلك الأنبياء" إشارة إلى الأوصاف التي ذكرت من أول الحديث إلى هنا، قيل: فالظاهر استثناء إسحاق و أولاده فإنهم لم يكونوا مسرورين مختونين، و يمكن كونه إشارة إلى ما ذكر بعد الوصفين فلا حاجة إلى استثناء، و الأعلاق جمع علق بالكسر و هو النفيس من كل شيء أي أشرف أولادهم، أو خلقوا من أشرف أجزائهم و طينهم، أو هم أشرف شيء اختاروه لأممهم. الحديث السادس: ضعيف. " لا تكلموا في الإمام" أي في نصبه و تعيينه بآرائكم أو في نعته و توصيفه، لأن أمره أرفع مما يصل إليه عقولكم و أحلامكم و في البصائر: و هو جنين في بطن أمه أي فضلا عن أن يكون مولودا" ينظر منه" من للسببية و في البصائر: رفع الله له في كل بلد منارا ينظر به إلى أعمال الخلائق.

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَوَالِيدِ الْأَئِمَّةِ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.