الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا مِنْ عِلِّيِّينَ وَ خَلَقَ أَرْوَاحَنَا مِنْ فَوْقِ ذَلِكَ وَ خَلَقَ أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا مِنْ عِلِّيِّينَ وَ خَلَقَ أَجْسَادَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ذات الفضول التي استواؤها من علامات القائم (عليه السلام) كما مر، أو المعنى أن هذه العشر علامات للأئمة (عليهم السلام)، و إن كان بعضها مختصا ببعضهم، و الأول أظهر" و هو محدث" هي العاشرة أي يحدثه الملك كما مر تحقيقه. باب خلق أبدان الأئمة و أرواحهم و قلوبهم (عليهم السلام) الحديث الأول: مجهول. " إن الله خلقنا" أي أبداننا" من عليين" العلي بكسر العين و اللام المشددة و تشديد الياء مبالغة في العالي، و قيل: عليون اسم للسماء السابعة، و قيل: اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد، و قيل: أعلى الأمكنة و أشرف المراتب، و أقربها من الله تعالى، و كان الأخير هنا أنسب. " من فوق ذلك" أي أعلى عليين" من دون ذلك" أي أدنى عليين" فمن أجل ذلك" أي من أجل كون أبداننا و أرواحنا مخلوقة من عليين و كون أرواحهم و أجسادهم أيضا مخلوقة من عليين، و يحتمل أن يكون من فوق ذلك أي من مكان أرفع من عليين، و من دون ذلك أي مكان أسفل من عليين، فالقرابة من حيث كون أرواحنا و أبدانهم من عليين، و القرابة مبتدأ و الظرف المقدم خبره، و بيننا متعلق بالقرابة" تحن" أي تهوي كما قال تعالى" فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النّٰاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ" قال الْقَرَابَةُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ تَحِنُّ إِلَيْنَا

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ خَلْقِ أَبْدَانِ الْأَئِمَّةِ وَ أَرْوَاحِهِمْ وَ قُلُوبِهِمْ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.