الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٥

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحديث الرابع: ضعيف على المشهور" وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً" قال الطبرسي (قدس سره): أي من فعل طاعة نزد له في تلك الطاعة حسنى بأن نوجب له الثواب، و ذكر أبو حمزة الثمالي عن السدي أنه قال: اقتراف الحسنة المودة لآل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم). و صح عن الحسن بن علي (عليهما السلام) أنه خطب الناس فقال في خطبته: أنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم، فقال:" قُلْ لٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهٰا حُسْناً" و اقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت. و روى إسماعيل بن عبد الخالق عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إنها نزلت فينا أهل البيت أصحاب الكساء، انتهى. و أقول: الأخبار في كون المراد بالحسنة فيها مودتهم (عليهم السلام) كثيرة أوردتها في الكتاب الكبير، و يؤيده أنها وقعت بعد قوله تعالى:" قُلْ لٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ" و لا ينافيه هذا الخبر بل هو تفسير للمودة بأنها هي التي تكون مع الإقرار بإمامتهم، و التسليم لهم، و الصدق عليهم، و أن لا يرووا عنهم ما لم يقولوا، و يحتمل تعميم الحسنة بحيث يشمل كل طاعة، و تكون هذه الأخبار محمولة على أنها أفضل أفرادها، و لا يتوهم التكرار في الثاني و الثالث، لأن الصدق عليهم لا ينافي الكذب عليهم، فالثاني رواية الأحاديث الصادقة عنهم، و الثالث ترك رواية الأخبار الكاذبة عليهم و لا يغني شيء منهما عن الآخر. الحديث الخامس: مجهول. عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ أَ تَدْرِي مَنْ هُمْ قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الْمُسَلِّمُونَ إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ فَالْمُؤْمِنُ غَرِيبٌ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ التَّسْلِيمِ وَ فَضْلِ الْمُسَلِّمِينَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.