الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٦

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَبِيعٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَكْمِلَ الْإِيمَانَ كُلَّهُ فَلْيَقُلِ الْقَوْلُ مِنِّي فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ و قيد (عليه السلام) الإيمان أو فسره به، لما مر من قوله سبحانه:" فَلٰا وَ رَبِّكَ لٰا يُؤْمِنُونَ". " فالمؤمن غريب" أي فظهر صحة قول النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) المؤمن غريب، أي نادر لا يجد من صنفه من يأنس به إلا نادرا فأنسه بالله و بأوليائه، و لو لم يكن إشارة إلى الخبر فالتفريع أيضا ظاهر، لأن أرباب التسليم قليلون. و قيل: التفريع مبني على ما اشتهر في الرواية من قلة عدد النجباء نحو: ما من قوم إلا و فيهم نجيب أو نجيبان، و قيل: إنما فرع غربة المؤمن على تفسيره بالمسلم، و وصف المسلم بالنجيب لقلة المسلم و النجيب فيما بين الناس و شذوذه جدا و هذا معنى الغربة. كما قيل: و للناس فيما يعشقون مذاهب و لي مذهب فرد أعيش به وحدي أقول: و في المحاسن: و المؤمن بالواو، فلا يحتاج إلى تكلف، و في البصائر ثم قال: إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة هم أصحاب الحديث، و النجيب الكريم الحسيب و طوبى مؤنث أطيب، و سيأتي في الرواية أنه اسم شجرة في الجنة. الحديث السادس: مرسل مجهول. " فليقل" كذا في بعض النسخ و هو الظاهر، و في أكثر النسخ فليقبل، و لعله تصحيف، و على تقديره يمكن أن يكون القول مبتدأ و قول آل محمد خبره، و الجملة مفعولا للقبول، أي فليقبل هذه العقيدة و يذعن بها و يعمل بمقتضاها، أو القول منصوب و قول آل محمد بدل منه لبيان أن قوله (عليه السلام) موافق لقول جميعهم، ففي قوله: فيما بلغني، قَوْلُ آلِ مُحَمَّدٍ فِيمَا أَسَرُّوا وَ مَا أَعْلَنُوا وَ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُمْ وَ فِيمَا لَمْ يَبْلُغْنِي

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ التَّسْلِيمِ وَ فَضْلِ الْمُسَلِّمِينَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.