الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٧

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ أَوْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ لَقَدْ خَاطَبَ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فِي كِتَابِهِ قَالَ قُلْتُ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً. فَلٰا وَ رَبِّكَ لٰا يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ فِيمَا تَعَاقَدُوا عَلَيْهِ لَئِنْ أَمَاتَ اللَّهُ مُحَمَّداً أَلَّا يَرُدُّوا هَذَا الْأَمْرَ التفات، و قيل: فيه إشارة إلى وجوب قبول قوله، سواء نقله عن آبائه الطاهرين أم لا، و لا يخفى ما فيه" فيما أسروا" أي أخفوه تقية من المخالفين أو لقصور فهم الناس. الحديث السابع: حسن. " لقد خاطب الله" يعني أن المخاطب في جاءوك و أمثاله أمير المؤمنين (عليه السلام) بقرينة" وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ" فإن الالتفات من الخطاب إلى الغيبة ثم العود إلى الخطاب نادر جدا و تفسير" ما شجر بينهم" بما تعاقدوا عليه إما مبني على أن المراد بالشجر الجريان كما قيل، أو على أنه وقع ابتداء بينهم تشاجر ثم اتفقوا، أو على أن المراد التشاجر بينهم و بين المؤمنين، أو أنه لما كان الأمر عظيما من شأنه أن يتشاجر فيه عبر عن وقوعه بالشجر، و قيل: أراد (عليه السلام) أن المراد بظلمهم أنفسهم تعاقدهم فيما بينهم منازعين لله و لرسوله و للمؤمنين أن يصرفوا الأمر عن بني هاشم، و أنه المراد بقوله فيها شجر بينهم، أي فيما وقع النزاع بينهم مع الله و رسوله و المؤمنين بهذا التعاقد، فإن الله كان معهم و فيما بينهم كما قال سبحانه:" وَ هُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مٰا لٰا يَرْضىٰ مِنَ الْقَوْلِ وَ كٰانَ اللّٰهُ بِمٰا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً" و الرسول أيضا كان عالما بما أسروا من مخالفته فكأنه كان فيهم شاهدا على منازعتهم إياه. و معنى تحكيمهم أمير المؤمنين (عليه السلام) على أنفسهم أن يقولوا له: إنا ظلمنا أنفسنا بظلمنا إياك و إرادتنا صرف الأمر عنك مخالفة لله و رسوله فاحكم علينا بما شئت و طهرنا فِي بَنِي هَاشِمٍ- ثُمَّ لٰا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْقَتْلِ أَوِ الْعَفْوِ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ التَّسْلِيمِ وَ فَضْلِ الْمُسَلِّمِينَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.