عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مِسْمَعٍ كِرْدِينٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ كُنْتُ لَا أَزِيدُ عَلَى أَكْلَةٍ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَرُبَّمَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ أَجِدُ الْمَائِدَةَ قَدْ رُفِعَتْ لَعَلِّي لَا أَرَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا دَخَلْتُ دَعَا بِهَا فَأُصِيبَ " إلى أبي حنيفة" من فقهاء المخالفين" و سفيان الثوري" من صوفيتهم، و ضمير" هم" للصادين أو للملعونين باعتبار أنهما كانا مع أتباعهما، و الحلق كعنب جمع حلقة بالفتح و هم الجماعات، يستدير كل جماعة منهم كحلقة الباب و غيرها كذا في النهاية، و قال الجوهري: جمع الحلقة، حلق بفتح الحاء على غير قياس، و حكي عن أبي عمرو أن الواحد حلقة بالتحريك و الجمع حلق بالفتح" بلا هدى من الله" تأكيد و الهداية بالوحي أو الإلهام أو السماع من أئمة الهدى، و الأخابيث جمع أخبث" لو جلسوا" لو للتمني و قوله" فنخبرهم" منصوب أو للشرط و جزاؤه محذوف أي لكان خيرا لهم، و يدل على أن الصوفية الذين كانوا في أعصار الأئمة (عليهم السلام) كانوا معارضين لهم صادين عنهم و عن دين الله عليهم لعنة الله. باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم و تطأ بسطهم و يأتيهم بالأخبار (عليهم السلام) الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " و أجد المائدة" جملة حالية يعني استأذنت عليه و الحال إني أجد أي أرى مَعَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ لَا أَتَأَذَّى بِذَلِكَ وَ إِذَا عَقَّبْتُ بِالطَّعَامِ عِنْدَ غَيْرِهِ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى أَنْ أَقِرَّ وَ لَمْ أَنَمْ مِنَ النَّفْخَةِ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي إِذَا أَكَلْتُ عِنْدَهُ لَمْ أَتَأَذَّ بِهِ فَقَالَ يَا أَبَا سَيَّارٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ طَعَامَ قَوْمٍ صَالِحِينَ تُصَافِحُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِهِمْ قَالَ قُلْتُ وَ يَظْهَرُونَ لَكُمْ قَالَ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى بَعْضِ صِبْيَانِهِ فَقَالَ هُمْ أَلْطَفُ بِصِبْيَانِنَا مِنَّا بِهِمْ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بُيُوتَهُمْ وَ تَطَأُ بُسُطَهُمْ وَ تَأْتِيهِمْ بِالْأَخْبَارِ(ع)