الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ فَضْلٍ الْأَعْوَرِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ كُنَّا زَمَانَ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)حِينَ قُبِضَ نَتَرَدَّدُ شرعت" لما رأيته" بكسر اللام و تخفيف الميم و الضمير لما، أو بفتح اللام و شد الميم و الضمير لجابر، و الرحبة فضاء واسع كان بالكوفة كالميدان، و في القاموس: رحبة المكان- و يسكن-: ساحته، و متسعه، و الرحبة محلة بالكوفة، انتهى. " أن أنظر" أن مفسرة لتضمن الكتاب معنى القول، و قيل: مصدرية ذكره ابن هشام. باب في الأئمة (عليهم السلام) أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود و آل داود و لا يسألون البينة (عليهم السلام) و الرحمة و الرضوان الحديث الأول: حسن أو موثق. " كنا زمان أبي جعفر (عليه السلام)" فيه توسع بأن سمي الزمان المتصل بزمانه (عليه السلام) كَالْغَنَمِ لَا رَاعِيَ لَهَا فَلَقِينَا سَالِمَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عُبَيْدَةَ مَنْ إِمَامُكَ فَقُلْتُ أَئِمَّتِي آلُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ أَ مَا سَمِعْتُ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً فَقُلْتُ بَلَى لَعَمْرِي وَ لَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ أَوْ نَحْوِهَا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَرَزَقَ اللَّهُ الْمَعْرِفَةَ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ سَالِماً قَالَ لِي كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَقَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ إِنَّهُ لَا يَمُوتُ زمانه، و ربما يحمل حين قبض على أن المعنى حين أشرف على قبض روحه، و لعل ما ذكرنا أقرب" نتردد" أي لمعرفة الإمام" فلقينا" على صيغة الغائب أو المتكلم، و سالم زيدي بتري لعنه الصادق و كذبه و كفره، و كأنه كان يريد أن يدعو أبا عبيدة إلى زيد، و يمكن أن يكون هذا قبل ضلالته لأنه كان لم يخرج زيد بعد" أئمتي آل محمد" الظاهر أن أبا عبيدة إنما قال ذلك للتقية أو لمصلحة، لقوله" و قد كان قبل ذلك" أي قبل مكالمة سالم" بثلاث" أي بثلاث ليال" دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) و رزق الله المعرفة" أي معرفته بالإمامة. " فقلت" أي ثم دخلت بعد ذلك على أبي عبد الله فقلت له، و قيل: ضمير كان لمعرفة الإمام و ذلك إشارة إلى لقاء سالم و كلامه" و دخلنا" استئناف بياني و قال المحدث الأسترآبادي: المناسب ثم دخلنا، و قال غيره: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) كلام مستأنف، و يحتمل أن يكون قد سقط من صدره كلمة ثم، و أن يكون متعلقا بكنا زمان أبي جعفر حين قبض، و يكون ما بينهما معترضا، و قال آخر: أي و قد كان السماع قبل قبض أبي جعفر أو قبل لقاء سالم بثلاث سنين أو نحوها، و دخلنا استئناف كأنه قيل: ما فعلت؟ فقال: دخلنا. و أقول: لا يخفى بعد تلك الوجوه بالنظر إلى ما ذكرنا، و في البصائر: قلت: بل لعمري لقد كان ذاك ثم بعد ذلك و نحوها دخلنا، فلا يحتاج إلى تكلف أصلا. مِنَّا مَيِّتٌ حَتَّى يُخَلِّفَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِ وَ يَسِيرُ بِسِيرَتِهِ وَ يَدْعُو إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ إِنَّهُ لَمْ يُمْنَعْ مَا أُعْطِيَ دَاوُدَ أَنْ أُعْطِيَ سُلَيْمَانَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ إِذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)حَكَمَ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ لَا يَسْأَلُ بَيِّنَةً

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْجِنَّ يَأْتِيهِمْ فَيَسْأَلُونَهُمْ عَنْ مَعَالِمِ دِينِهِمْ وَ يَتَوَجَّهُونَ فِي أُمُورِهِمْ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.