عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ حَقٌّ وَ لَا صَوَابٌ وَ لَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقْضِي بِقَضَاءٍ حَقٍّ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ إِذَا تَشَعَّبَتْ الحديث الثاني: ضعيف، و المزني: بضم الميم و فتح الراء نسبة إلى مزينة قبيلة. و قال الجوهري: الثعلبية موضع بين الكوفة و مكة" أثر جبرئيل" أي الموضع الذي كان يقف فيه جبرئيل و يستأذن على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و هو معروف الآن، و يقال للباب القريب منه باب جبرئيل، أو كان في أصل الدار موضع معروف بأنه موضع جبرئيل، أو كان بقي أثر منه كمقام إبراهيم" و نزوله" عطف على جبرئيل أي أثر نزوله. باب أنه ليس شيء من الحق في أيدي الناس إلا ما خرج من عند الأئمة (عليهم السلام) و أن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل الحديث الأول: صحيح. " إلا ما خرج" استثناء عن كل من الثلاثة المذكورة" و إذا تشعبت" أي بِهِمُ الْأُمُورُ كَانَ الْخَطَأُ مِنْهُمْ وَ الصَّوَابُ مِنْ عَلِيٍّ ع
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْحَقِّ فِي يَدِ النَّاسِ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ عِنْدِهِمْ فَهُوَ بَاطِلٌ