مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مٰا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ فَلْيُشَرِّقِ الْحَكَمُ وَ لْيُغَرِّبْ أَمَا وَ اللَّهِ لَا يُصِيبُ الْعِلْمَ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ الحديث الثالث: صحيح. و سلمة كان زيديا بتريا، و كذا الحكم، و كانا من فقهاء العامة و قد ورد لعنهما و ذمهما في أخبار كثيرة عن أهل البيت (عليهم السلام)" شرقا و غربا" على بناء التفعيل أمران للتهديد كما مر، و التشريق و التغريب كنايتان عن الخروج عن الطريقة الوسطى و الصراط المستقيم، أو هما على المثال، و المراد اذهبا حيث شئتما، و أهل البيت منصوب على الاختصاص، و المقصود إبطال طريقة فقهاء العامة و الزيدية الموافقين لهم في أكثر الفروع و الأصول، و ذكر الشهرستاني أن زيدا طلب العلم من عند و أصل بن عطاء رئيس المعتزلة. الحديث الرابع: صحيح. و ضمير" قال" لأبي جعفر (عليه السلام)، لما رواه الكشي عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الحكم بن عتيبة و كثير النواء و أبا المقدام و التمار يعني سالما أضلوا كثيرا ممن ضل هؤلاء و إنهم ممن قال الله عز و جل:" وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْحَقِّ فِي يَدِ النَّاسِ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ عِنْدِهِمْ فَهُوَ بَاطِلٌ