الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ أن يوصف الباري تعالى بصفة يوصف بها خلقة، لأن ذلك يقتضي تشبيها فنفى كونه حيا عالما، و أثبت كونه قادرا فاعلا خالقا لأنه لا يوصف شيء من خلقه بالقدرة و الفعل و الخلق، و منها إثباته علوما حادثة للبارئ تعالى لا في محل، قال: لا يجوز أن يعلم الشيء قبل خلقه، و منها، قوله: في القدرة الحادثة أن الإنسان لا يقدر على شيء و لا يوصف بالاستطاعة و إنما هو مجبور في أفعاله لا قدرة له و لا إرادة و لا اختيار، و إنما يخلق الله تعالى الأفعال فيه علي حسب ما يخلق في سائر الجمادات، و ينسب إليه الأفعال مجازا كما ينسب إلى الجمادات، كما يقال: أثمرت الشجرة و جرى الماء و تحرك الحجر و طلعت الشمس إلى غير ذلك، و الثواب و العقاب خير كما أن الأفعال خير، قال: و إذا ثبت الخير فالتكليف أيضا كان خيرا، و منها قوله: إن حركات أهل الخلدين منقطع، و الجنة و النار يفنيان بعد دخول أهلهما فيهما و تلذذ أهل الجنة بنعيمها، و تألم أهل النار بحميمها، إذ لا تتصور حركات لا تتناهى آخرا كما لا نتصور حركات لا تتناهى أولا، و منها قوله: من أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه لم يكفر بجحده، لأن العلم و المعرفة لا يزول بالجحد فهو مؤمن، و قال الإيمان لا يتبعض أي لا ينقسم إلى عقد و قول و عمل و لا يتفاضل أهله فيه، فإيمان الأنبياء و إيمان الأمة علي نمط واحد، إذ المعارف لا تتفاضل، انتهى. " و أي شيء يقولون" أي الأئمة (عليهم السلام) أو شيعتهم أو الأعم، و لا يخفى أن الثوري اللعين الذي هو رئيس الصوفية و إمامهم، و بخرقة الكتاب أظهر كفره، و دخل في الشرك قلبه، و خالف النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في الخصال الثلاث جميعا. الحديث الثالث: صحيح. حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى وَلِيٍّ لَهُ يُجْهِدُ نَفْسَهُ بِالطَّاعَةِ لِإِمَامِهِ وَ النَّصِيحَةِ إِلَّا كَانَ مَعَنَا فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا أَمَرَ النَّبِيُّ(ص)بِالنَّصِيحَةِ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ اللُّزُومِ لِجَمَاعَتِهِمْ وَ مَنْ هُمْ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.