عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ طَبَرِسْتَانَ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ وَ لَقِيتُ الطَّبَرِيَّ مُحَمَّداً بَعْدَ ذَلِكَ فَأَخْبَرَنِي قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى(عليه السلام)يَقُولُ الْمُغْرَمُ إِذَا تَدَيَّنَ أَوِ اسْتَدَانَ فِي حَقٍّ أو هو مبني على أن الإمام أعم من إمام الحق و الجور" الآية" منصوب بنزع الخافض أي إلى آخر الآية، و يدل على أن الغارمين يشمل الأحياء و الأموات. الحديث الثامن: مجهول و آخره مرسل. " لا تصلح" بفتح اللام أو ضمها، و الخصال جمع خصلة و هي الفضائل و الخلال، و الورع اجتناب المعاصي بل الشبهات أيضا، و في القاموس حجزه يحجزه و يحجزه منعه و كفه، و الولاية بالكسر الكلاءة و الرعاية. الحديث التاسع: ضعيف. و طبرستان بلاد واسعة بين جيلان و خراسان، و النسبة طبري" و قال" كلام علي بن محمد، و الضمير لسهل" بعد ذلك" أي بعد رواية محمد بن أسلم لمعاوية الحديث، و المغرم بضم الميم و فتح الراء المديون" الوهم" أي الشك بين تدين و استدان، و هو كلام سهل أو على، و قال في القاموس: أدان و أدان و استدان و تدين أخذ دينا، انتهى. الْوَهْمُ مِنْ مُعَاوِيَةَ أُجِّلَ سَنَةً فَإِنِ اتَّسَعَ وَ إِلَّا قَضَى عَنْهُ الْإِمَامُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
الكافي — كتاب الحجة · بَابُ مَا يَجِبُ مِنْ حَقِّ الْإِمَامِ عَلَى الرَّعِيَّةِ وَ حَقِّ الرَّعِيَّةِ عَلَى الْإِمَامِ