الأقسامالكافيكتاب الحجة
الكافي · رقم ٥

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ أَوِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَا لَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)وَ أَمَرَهُ أَنْ يَخْرِقَ بِإِبْهَامِهِ ثَمَانِيَةَ أَنْهَارٍ فِي الْأَرْضِ الحديث الرابع: ضعيف. " أحلت" أي أتيت بالمحال، قال في القاموس: المحال من الكلام بالضم ما عدل عن وجهه كالمستحيل، و أحال: أتى به" يضعها حيث يشاء" أي من الأصناف" و يدفعها إلى من يشاء" أي من الأشخاص، أو الأول يراد به الأماكن كبيت المال، أو الثاني تأكيد للأول، و ظاهره نفي وجوب الزكاة عليهم، و هو خلاف المشهور. و قوله (عليه السلام): لا يبيت كأنه تعليل لعدم الوجوب، إذ لو وجبت الزكاة لزم أن يبيت ليلة أو أكثر" و لله في عنقه حق يسأله عنه" و ذلك لأن زكاة الغلات تجب عند بدو الصلاح، و لا تخرج إلا عند التصفية، فلو وجبت عليه لزم اشتغال ذمته بإخراجها في تلك المدة، و كذا الأنعام فإن مرعاها قد يكون بعيدا عن بلد الإمام (عليه السلام)، و يحتمل أن يكون المعنى أن الدنيا كلها للإمام و الناس كلهم رعية الإمام، فالحقوق اللازمة عليه أكثر من الزكاة و هو يعطي جميعها من غير تأخير ليلة و الأول أظهر. الحديث الخامس: ضعيف. و كان التبسم لأجل من التبعيضية" يخرق" كينصر و يضرب أي يشق و يحفر، و منهم من حمل الكلام على الاستعارة التمثيلية لبيان أن حدوث الأنهار و نحوها مستند مِنْهَا سَيْحَانُ وَ جَيْحَانُ وَ هُوَ نَهَرُ بَلْخٍ وَ الْخشوع وَ هُوَ نَهَرُ الشَّاشِ وَ مِهْرَانُ وَ هُوَ نَهَرُ الْهِنْدِ وَ نِيلُ مِصْرَ وَ دِجْلَةُ وَ الْفُرَاتُ فَمَا سَقَتْ أَوِ اسْتَقَتْ فَهُوَ لَنَا وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ إلى قدرة الله تعالى ردا على الفلاسفة الذين يسندونها إلى الطبائع، و في أكثر النسخ جيحان بالألف و في بعضها بالواو، و في النهاية سيحان و جيحان نهران بالعواصم عند المصيصة و طرسوس، و في القاموس: سيحان نهر بالشام و آخر ببصرة، و سيحون نهر بما وراء النهر و نهر بالهند، و قال: جيحون نهر خوارزم و جيحان نهر بالشام و الروم معرب جهان، انتهى. فظهر أن الواو هنا أصوب، و على الأول كان التفسير من بعض الرواة، فيمكن أن يكون اشتباها منه، و لو كان من الإمام (عليه السلام) و صح الضبط كان الاشتباه من اللغويين، و يؤيد الأول ما رواه السيوطي في تفسيره الدر المنثور عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: أنزل الله من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار، سيحون و هو نهر الهند، و جيحون و هو نهر بلخ، و دجلة و الفرات و هما نهرا العراق، و النيل و هو نهر، مصر، الخبر. و الشاش بلد بما وراء النهر كما في القاموس، و قال المولى عبد العلي البيرجندي، هو بقدر ثلثي الجيحون و منبعه من بلاد الترك و يمر إلى المغرب مائلا إلى الجنوب إلى أخجند ثم إلى فاراب ثم ينصب في بحيرة خوارزم، و تسميته بالخشوع لم نجدها فيما عندنا من كتب اللغة و غيرها. " فما سقت" أي سقته من الأشجار و الأراضي و الزروع، أو استقت أي أخذت الأنهار منه و هو البحر المطيف بالدنيا أو بحر السماء، فالمقصود أن أصلها و فرعها لنا، أو ضمير استقت راجع إلى ما باعتبار تأنيث معناه، و التقدير استقت منها، و ضمير منها المقدر للأنهار، فالمراد بما سقت ما جرت عليها من غير عمل، و بما استقت ما شرب منها بعمل كالدولاب و شبهه، و نسبة الاستقاء إليها على المجاز كذا خطر بالبال و هو أظهر. لِشِيعَتِنَا وَ لَيْسَ لِعَدُوِّنَا مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَصَبَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ وَلِيَّنَا لَفِي أَوْسَعَ فِيمَا بَيْنَ ذِهْ إِلَى ذِهْ يَعْنِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا الْمَغْصُوبِينَ عَلَيْهَا خٰالِصَةً لَهُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ بِلَا غَصْبٍ

الكافي — كتاب الحجة · بَابُ أَنَّ الْأَرْضَ كُلَّهَا لِلْإِمَامِ(ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.